أخبار » الأخبار الفلسطينية

دعا السلطة والفصائل للمشاركة في رسمه

مشعل يعلن عن مسار وطني جديد مكون من 4 نقاط

07 آب / سبتمبر 2014 08:59

رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل
رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل

بيروت – الرأي/ متابعة: خالد أبو الروس

أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل عن مسار وطني يشتمل على أربع نقاط، دعا السلطة وكافة القوى الفلسطينية إلى المشاركة في رسم استراتيجياته على المستوى السياسي والنضالي بكل مكوناته.

وقال مشعل خلال كلمته في مهرجان حاشد نظمته الحركة احتفالا بانتصار المقاومة في صيدا جنوب لبنان، مساء الأحد، إن المطلب الأول في المسار يعتمد على وضع معركة غزة الأخيرة بكل تأثيراتها الإيجابية والمدمرة للنفسية "الإسرائيلية" ولقادة العدو في موقعها اللائق في استراتيجيتنا لتحرير فلسطين والتخلص من الاحتلال واستعادة القدس.

وأضاف أن المطلب الثاني يتمثل في توحيد الجهود مع مضاعفتها وتسريعها لإغاثة غزة ومسح جراحها وتقديم كافة أشكال المساعدة والدعم، أما الثالث فهو الإسراع في استكمال جميع ملفات المصالحة رزمة واحدة ومتكاملة وتوحيد وترتيب الصف الفلسطيني.

وذكر مشعل أن المطلب الرابع هو أن يأخذ التحرك السياسي ثوبا جديدا لرسم استراتيجية للتحرك السياسي والنضالي بكل مكوناته.

 وشدد على أهمية أن تشترك كافة الفصائل والسلطة في توحيد الجهود والتحرك ضمن المسار السياسي، قائلاً: "علينا أن نشحذ أدوات القوة والتحرك الدبلوماسي وفي المنابر الدولية والمسار القانوني والمنظمات التابعة للأمم المتحدة، وملاحقة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية، وعلينا أن نكون شركاء في الحرب والسلم وشركاء في أدوات المقاومة".

وطالب بضرورة اتفاق السلطة والفصائل الفلسطينية على آليات وتكتيكات الحرب والسلم، واتخاذ القرار المشترك، لافتاً إلى أن كافة التحركات السياسية يجب أن تكون على أساس وثيقة الوفاق الوطني وتحفظ حقوق وثوابت الفلسطينيين.

وأوضح مشعل أن السلطة خلال اللقاءات في الفترة الماضية كشفت عن نواياها في التحرك السياسي، مشدداً على فشل مسار التسوية في تحقيق أي انجازات سياسية.

ودعا إلى الابتعاد عن التراشق الاعلامي والحوار عبر وسائل الاعلام، والعمل على استكمال ملفات المصالحة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، مشدداً على أهمية أن تكون هناك وحدة في القيادة وفي كافة مؤسسات السلطة، كما دعا لوحدة في القرار والاتفاق على استراتيجية نضالية.

وقال: "ما إن وضعت الحرب أوزارها حتى لجأ البعض إلى التصريحات الحادة والاتهامات والي التفتيش في الأوراق وخلطها وغزة في غني عن ذلك، ويجب الانتباه لتضحيات الابراء والامجاد التي حققتها المقاومة، كذلك علينا أن ندرك أن هم الأمة أكبر من أن نعود لبعض صور الانقسام السوداء".

وطالب مشعل القيادات والرموز السياسية وأصحاب الأمر في الساحة أن يتجاوزوا الاتهامات والجدل العقيم والتحرك باتجاه انقاذ غزة، مؤكداً أن حركته لديها الكثير مما تقوله رداً على هذه الاتهامات، لكل قضيتنا أكثر من أن ننجر إلى مربع الجدال، كما قال.

كما شدد رئيس المكتب السياسي على أهمية وضع معركة غزة في مسارها المناسب وهو مسار الصراع العربي والاسرائيلي، والبناء على انجازات المعركة الأخيرة.

وأضاف: "أننا يجب أن ننظر للمعركة بكل تداعياتها وأبعادها، فالمعركة كشفت الوجه القبيح للاحتلال، وبدأ المستوطنون يطلبون الهجرة، وهذا دليل على انجاز المقاومة".

وتابع: "أهل غزة يجب أن يكافئوا على ما فعلوا فهم أكبر شرف للمقاومة، والكل مطالب بالإسراع على مسح جراحات من صنع المجد وكان المحضن الدافئ للأجنحة العسكرية خلال المعركة".

وقال مشعل: "إن غزة انتصرت حينما أحبطت كل الاهداف فلم يحققوا شيئاً إلا شيئاً واحداً وهو الانتقام من شعب غزة وارتكاب محرقة صهيونية جديدة تفوقت على محرقة هتلر والنازية قبل عقود من الزمن، وانتصرت غزة حينما تحولت لنموذج في الارادة والتفوق والانتصار على الحصار".

وأكد أن العقل الفلسطيني المقاوم تفوق على العقل "الإسرائيلي"، وأن الابداع الفلسطيني انتصر على التكنولوجيا الاسرائيلية، مشيداً بالتفاف الاطياف المجتمعية حول المقاومة.

وبيّن مشعل أن الشعب الفلسطيني ربح ولم يخسر في معركة "العصف المأكول"، قائلاً: "في كل معركة توجدُ خسائر، فالخسارة الحقيقة أن تخسر نفسك وقيمك وأرضك وثوابتك، وأن تخسر ثقة شعبك بك، وأما الخسارة على صعيد الأجساد فهي بعض متطلبات الطريق".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟