غزة – الرأي/ شعبان عدس
أكد نائب رئيس سلطة الطاقة فتحي الشيخ خليل أن مسألة إعادة تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة مرهون بتوفر ثمن الوقود الخاص بها، مبيناً أن ذلك لم يتحقق حتى اللحظة، عدى عن وعود ببذل جهود لأجل ذلك.
وأشار إلى أن رئيس السلطة محمود عباس تحدث مع رئيس سلطة الطاقة عمر كتانه عن نيته بذل جهود في مخاطبة المانحين لحثهم على دفع ثمن الوقود الخاص بالمحطة، في ظل حديث حكومة الوفاق عن عدم مقدرتها على دفعه.
وقال: "طلب منا بشكل رسمي مخاطبة دولة قطر من أجل دفعها نحو تجديد منحنها الخاصة بثمن الوقود الخاص بالمحطة، ونحن نفعل كل ما بوسعنا بالتعاون مع سلطة الطاقة والحكومة من أجل إعادة تشغيلها".
وتابع "الفنين القائمين على تشغيل المحطة طلبوا منا توفير سولار لإجراء بعض الاختبارات على عمل المحطة بعد تعرضها للدمار خلال العدوان لكننا قلنا لهم أننا لا نستطيع توفير ثمن هذه الكمية".
ولفت إلى أنهم طرحوا على الحكومة شراء السولار بدون دفع الضرائب، لكن هذا الطلب لم يلقى جواباً حتى اللحظة، والوزير يجري تشاورات بهذا الصدد في الضفة الغربية ونأمل أن نصل لحل.
ونوه إلى شركة الكهرباء تعاني من عجز كبير في مسألة جباية الأموال كثمن للكهرباء في ظل الوضع الصعب التي مر ويمر به سكان قطاع غزة جراء العدوان الأخير، لذلك لا تستطيع توفير المبالغ المطلوبة لشراء الوقود الخاص بالمحطة.

