أخبار » الأخبار الحكومية

بمؤتمر افتتاح الموسم الدراسي

التعليم: رغبتنا بالعمل تحت قيادة الوزيرة قُوبلت بالتجاهل والتسويف

14 آب / سبتمبر 2014 03:44

جانب من مؤتمر اطلاق العام الدارسي
جانب من مؤتمر اطلاق العام الدارسي

غزة – الرأي/ شعبان عدس

أكد وكيل وزارة التربية والتعليم زياد ثابت أن رغبة قيادة الوزارة في غزة بالعمل تحت قيادات وتعليمات الوزيرة خولة الشخشير قوبلت بالتجاهل والتسويف من قبلها.

وقال ثابت في مؤتمر عقده الأحد بإحدى المدارس شرق غزة بمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد: "منذ اليوم الأول لتشكيل حكومة الوفاق الوطني وتكليف الوزيرة الشخشير بحقيبة التعليم قمنا بالتواصل معها ومع قيادات الوزارة بالضفة".

وأضاف: "وضعناهم بصورة الوضع داخل غزة، وبينا لهم الاحتياجات والمشاكل التي تحتاج إلى معالجة ،وأبدينا رغبتنا في المشاركة في صناعة القرار في ظل حكومة واحدة وموحدة، إلا أننا لم نجد أي رد أو مبادرة فعلية لاتخاذ قرار بشأن أي قضية".

وطالب الوزيرة بضرورة العمل على توفير الموازنة التشغيلية لتسير عمل الوزارة ومدارسها بغزة، والتي لم يصل منها شيء حتى اللحظة، الأمر الذي يعطل برامجها وقد يهدد بتوقفها.

كما دعاها للعمل على الإفراج عن أموال الوزارة ومؤسساتها المجمدة في البنوك منذ عدة سنوات، إضافة إلى تخصيص إحداثيات وظيفية في ظل الحاجة لموظفين رسمين ومناوبة.

وناشدها بضرورة التواصل الفاعل مع قيادة الوزارة بغزة ومشاركتها في صناعة القرار وعدم الالتفاف على هذه القيادات من خلال التواصل مع بعض الموظفين، إلى جانب إعطاء التوجيهات بضرورة للموظفين بالضفة بالتواصل مع مدرائهم والعمل المشترك والتعاون في كافة الإدارات.

وأكد كذلك على أهمية العمل على إرسال الأختام الخاصة بتصديق الشهادات وتوحيد إجراءات الوزارة ومعاملاتها لتمكيننا من خدمة المواطن والطلبة، إضافة توحيد معايير المنح الطلابية والبعثات للمدرسين لتحقيق العدالة.

 وشدد على ضرورة التعامل مع كل المسائل التي نشأت في الضفة وغزة بعد الـ14 من حزيران 2007 وحتى تشكيل حكومة التوافق الوطني من خلال اعتماد المؤسسات والبرامج.

كما دعا الحكومة إلى الإسراع بدفع رواتب موظفي غزة وتأمين ثمن المواصلات للمعلمين الذين لم يتلقوا رواتبهم وغير قادرين على دفها للوصول إلى عملهم ومدارسهم.

وحول الأضرار التي لحقت بقطاع التعليم والوزارة بغزة خلال العدوان الأخير، أوضح ثابت أن تم تدمير 24 مدرسة حكومية بشكل كامل و120 أخرى بشكل جزئي، فيما طال الدمار 70 مدرسة تتبع لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا.

كما طال العدوان 11 مؤسسة تعليمية والعشرات من رياض الأطفال والمختبرات وأجهزة ومخازن للأثاث، منوهاً إلى أنه وبالتعاون مع "الأونروا" جرى نقل طلاب 11 مدرسة تابعة لها للدراسة بالمدارس الحكومية للعمل بفترتين بدلاً من فترة واحدة.

تصوير/ عطية درويش 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟