القدس المحتلة - الرأي:
أعلن مدير عام دائرة أوقاف القدس عزام الخطيب، أن دائرته شرعت في توظيف حارسات في المسجد الأقصى، وذلك للمرة الأولى في تاريخ المسجد.
وقال الخطيب في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إن الحارسات سيقمن بدورهن بحماية أبواب المسجد و قبة الصخرة المشرفة، والمسجد القبلي المسقوف، والمكتبات، خاصة لوجود مجموعات كبيرة من النساء اللواتي يتلقين دروس القرآن الكريم، واعتبر الخطيب أن الخطوة ضرورية جدًا وخاصة في المناطق التي تتواجد فيها الكثير من النسوة.
وأضاف أن ذلك ياتي مع ازدياد وتيرة الاقتحامات، في الفترة الأخيرة للمسجد الأقصى بحراسة شرطة الاحتلال عبر باب المغاربة، إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد، كما ازدادت الدروس الدينية في المسجد وخاصة في الفترة الصباحية، لتأكيد الوجود الإسلامي في المسجد.
وبحسب الخطيب، فإن هناك 170 حارسًا في المسجد الأقصى يتواجدون بشكل خاص عند بواباته وفي ساحاته.
وكانت شرطة الاحتلال فرضت مؤخرًا قيودًا على دخول النساء إلى المسجد في فترات الاقتحامات.

