الضفة المحتلة – الرأي:
اتهم نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، "جهات فلسطينية متنفذة" بالوقوف وراء محاولة اغتياله، معلناً أنه سيرفع دعوى ضد وزير الداخلية، ومدير المخابرات العامة لتقصيرهم في الكشف عن الفاعلين.
وقال خريشة في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، إنه من المفترض ان يتم إطلاعه على نتائج التحقيق وآخر ما توصلت إليه اللجنة التي شكلها رئيس السلطة محمود عباس، لكشف الفاعلين.
وأكد أنه لا يعرف شيئا عن نتائج التحقيقات التي اعقبت محاولة اغتياله، مشدداً أنه سيتخذ إجراءات في المستقبل القريب إذا لم تفض تحقيقات اللجنة لنتائج تكشف عن الفاعلين.
وأشار إلى أنه سيرفع شكوى أمام المحاكم لقصور الأجهزة الأمنية في ملاحقة المتورطين في عملية الاغتيال قبل ثلاثة أسابيع، بإطلاق الرصاص مباشرة على سيارته التي كان يقودها في مدينة طولكرم.
وأكد خريشة أن عملية إطلاق النار كانت تستهدف اغتياله لغرض إسكاته، من قبل جهات قال أنها "تتمتع بنفوذ وغطاء أمني ومالي"، على حد قوله.
ولفت إلى أنه سيتوجه إلى البرلمان الأوروبي والبرلمانات الصديقة لتوفير "حماية له من أي محاولة اغتيال جديدة".

