أخبار » الأخبار الفلسطينية

الأحمد: الحكومة ستمارس عملها بغزة بعد العيد مباشرة

29 آب / سبتمبر 2014 09:30

وفدا فتح وحماس خلال مباحثاتهما الأخيرة بالقاهرة
وفدا فتح وحماس خلال مباحثاتهما الأخيرة بالقاهرة

رام الله – الرأي

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إن حكومة التوافق الوطني ستمارس عملها في قطاع غزة بعد عيد الأضحى مباشرة، لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس بشكل متتابع، من أجل استعادة وحدة السلطة وفرض القانون.

وأضاف الأحمد لصحيفة "الغد" الأردنية، أن ما تم الاتفاق عليه بين الطرفين، نهاية الأسبوع الماضي في القاهرة، ليس اتفاقاً جديداً، وإنما تأكيد على السابق، ووضع آليات تنفيذية لبدء التحرك الفعلي في خطوات تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.

وأوضح أنه تم الاتفاق على بسط سلطة الحكومة في غزة، كما هو حاصل في الضفة الغربية، وعدم التدخل في شؤونها، سواء بشكل مباشر أم غير مباشر، بحيث تكون هي صاحبة القرار حول كيفية عملها، وليس الفصائل، كما لا علاقة لفتح أو حماس بشؤون السلطة وإنما عبر القنوات المرعية.

وأشار الأحمد إلى أن تم التوافق أيضًا على أن قرار الحرب والسلم قرار وطني وليس فصائلياً، مؤكداً أن موضوع السلاح لم يطرح خلال المباحثات، ولا تفكر فتح في طرحه.

وقال إن الحكومة القائمة، برئاسة رامي الحمدالله، ستبقى قائمة، ولم تطرح مسألة تغييرها، ولا توجد ضرورة لذلك، رغم دعوات بعض الفصائل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية، مقدراً أنه من المبكر الحديث في ذلك.

وشدد على ضرورة بسط الحكومة سلطتها المطلقة الآن وفق القانون الأساسي، وليس بحسب الاتفاقات بين الفصائل، وخاصة الاتفاقات بين فتح وحماس.

وبين أنه بعد عدة أيام من العيد مباشرة سيوضع كل شيء على المحك، خاصة لجهة بعض التفسيرات غير الدقيقة التي صدرت من بعض قيادي حركة حماس حول الموظفين.

 وقال الأحمد إن معالجة كل ما يتعلق بالموظفين في قطاع غزة سيتم وفق ما تقرره الحكومة من خلال اللجنة الإدارية والقانونية، التي تم الاتفاق على تشكيلها وفق اتفاق القاهرة العام 2011. موضحًا أن اللجنة مشكلة من عدد من الوزارات والجهات الفلسطينية المعنية، كما انضم إليها خبراء من سويسرا و"UNDP"، للمساعدة.

ولفت إلى أن اللجنة سترفع توصياتها إلى الحكومة حول كل ما يتعلق بالموظفين في القطاع، بما في ذلك قضية الرواتب وأية مشاكل أخرى متعلقة بالموظفين".

وذكر الأحمد أن مقياس نجاح تحقيق خطوات المصالحة يكمن في الالتزام الوطني والتصرف من هذا المنطلق بعيداً عن أي أجندات إقليمية ودولية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟