القدس المحتلة – الرأي
استنفر جيش الاحتلال قواته بشكل كبير بمدينة القدس المحتلة وأغلق المسجد الأقصى بشكل كامل في خطوة هي الأولى منذ عام 2000 في أعقاب تعرض الحاخام اليميني المتطرف ومهندس عمليات اقتحام الأقصى "يهودا غليك" لمحاولة اغتيال مساء الأمس.
وذكر وزير الداخلية لدى الاحتلال "يتسحاك أهرونوفيتش" أنه جرى نشر المئات من أفراد الشرطة وعناصر من الجيش في محاولة للوصل إلى لمنفذ محاولة الاغتيال التي تشير فرضيات الأجهزة الأمنية أنها نفذت على خلفية قومية.
بدوره، أعلن المفتش العام لشرطة الاحتلال "يوحنان دنينو" عن رفع حالة التأهب في كافة الأراضي المحتلة واستخدام كافة الوسائل لإجراء تحقيق مكثف للوصول إلى منفذ العملية.
وكان عضو الكنيست "موشي فايغلين" أعلن في أعقاب محاولة الاغتيال أنه ينوي دخول المسجد الأقصى صباح اليوم، مدعياً أن الرد على محاولة الاغتيال يجب أن يكون فتح المسجد أمام اليهود.
واتهم الاحتلال الشهيد الأسير المحرر معتز حجازي بالوقوف وراء عملية إطلاق النار على غليك، حيث قام الاحتلال باغتياله في منزله صباح اليوم.
فيما دعا الناشط اليميني المتطرف "إيتمار بن غفير" إلى الدخول بشكل حاشد إلى المسجد الأقصى وتنظيم مسيرة تنتهي في مبنى بلدية الاحتلال في القدس المحتلة.
يذكر أن المتطرف "غليك" تعرض لعدد من الرصاصات في منطقة الصدر والمعدة من قبل شخص كان يستقل دارجة نارية، أثناء خروجه من المؤتمر للمستوطنين بعنوان "إسرائيل تعود إلى جبل الهيكل".

