القدس المحتلة – الرأي:
طالب رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" من وزراء حكومته وأعضاء الكنيست "تهدئة الأجواء" حول موضوع القدس والمسجد الأقصى، و"إبداء المسؤولية والانضباط".
جاءت تصريحات نتنياهو في أعقاب التصعيد الذي شهدته القدس بعد محاولة اغتيال الناشط اليميني المتطرف "يهودا غليك" وتصفية الشاب الفلسطيني معتز حجازي في منزله في حي الطور، والتصريحات المنفلتة من أقطاب اليمين الإسرائيلي.
وذكرت القناة الإسرائلية الثانية أن نتنياهو أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الكنيست وطلب منه إيصال الرسالة إلى أعضاء الكنيست. لافتة إلى أن نتنياهو يسعى بذلك إلى "خفض ألسنة اللهب"، بعد أن شهدت الأيام الأخيرة الكثير من التصريحات من أقطاب اليمين التي تدعو إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
وكان نتنياهو قد أدلى بتصريحات استفزازية حول الاحتجاجات في القدس معتبرا أنه "عمليات إرهابية مدفوعة من جهات متطرفة". وشن يوم أول أمس هجوما عنيفا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس واتهمه بأنه يقود حملة تحريض ضد"إسرائيل"، فيما اتهم دول العالم بالنفاق.
وقال نتنياهو خلال اجتماع عقده في مكتبه لبحث التطورات في القدس: "إسرائيل تواجه موجة تحريض من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وجهات إسلامية متطرفة".
وأضاف: "لم أسمع حتى الآن كلمة تنديد واحدة لهذا التحريض من المجتمع الدولي، على العالم أن يتوقف عن النفاق وأن يعمل ضد المحرضين".
وشارك في الاجتماع وزير الأمن، ووزير الأمن الداخلي، ورئيس بلدية القدس ومسؤولي الأجهزة الأمنية، وقال نتنياهو في ختام الاجتماع إنه أصدر تعليمات بتعزيز القوات في القدس للحفاظ على ما أسماه "الوضع القائم في الأماكن المقدسة".
وقال نتنياهو: "سيكون الصراع هذه المرة طويلا، وفي هذ النوع من من الصراعاعت ينبغي أولا خفض اللهيب والعمل ببرود أعصاب ومسؤولية وتصميم".

