الداخل المحتل – الرأي:
شيع الآلاف من أهالي قرية "كفر كنا" في الداخل الفلسطيني المحتل جثمان الشهيد خير حمدان الذي اغتالته قوات الاحتلال صباح اليوم بدم بارد بزعم محاولته طعن أحد الجنود.
وهتف المشاركون بشعارات التنديد بالجريمة والتأكيد على ضرورة أن ينال الاحتلال جزائه، فيما سادت حالة من الاحتقان في مختلف أنحاء القرية بالتزامن مع استمرار المواجهات المندلعة منذ الصباح.
وعمد الاحتلال إلى نصب العديد من الحواجز على مداخل القريبة من الحد من وصول الأهالي لها والمشاركة في جنازة الشهيد، مما دفع لاندلاع مواجهات متفرقة مع أفراد شرطة الاحتلال.
وذكرت مصادر محلية أن ثلاثة شبان أصيبوا بجراح طفيفة برصاص الاحتلال المطاطي والغاز المسيل للدموع على مفترق "بيت ريمون" بالقرية، فيما جرى اعتقال ثلاثة آخرين.
وانتقلت المواجهات رداً على جريمة اغتيال حمدان إلى مدينة الناصرة على دوار "العين" بين عشرات الشبان وشرطة الاحتلال، فيما يتم التحضير لتظاهرة كبيرة بمدينة حيفا المحتلة.
في ذات السياق، دعت الجنة المتابعة العليا في الداخل المحتل اعتبار يوم غدٍ إضراباً شاملاً على كافة الأصعدة في الأراضي المحتلة تنديداً بجريمة الاغتيال.

