أخبار » الأخبار الفلسطينية

عباس: سنذهب لمجلس الأمن وننضم لمختلف المنظمات الدولية

11 آب / نوفمبر 2014 04:14

رئيس السلطة محمود عباس
رئيس السلطة محمود عباس

رام الله – الرأي:

أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أن السلطة تعد العدة للحصول على قرار من مجلس الأمن، يضع سقفا زمنيا لإنهاء الاحتلال "الإسرائيلي"، إضافة للعمل على الانضمام لمختلف المنظمات الدولية.

أوضح خلال كلمة له في مهرجان الإحتفال بالذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات "أبو عمار" برام الله اليوم الثلاثاء، أن السلطة بدأت التوقيع يميناً وشمالاً لكن بكل عقلانية، حيث بدأت بالذهاب للجمعية العامة.

وأضاف عباس: "هذا الشهر قررنا أن نذهب إلى مجلس الأمن، وإذا لم يحصل فإن جميع المنظمات الدولية الأممية من معاهدة روما من محكمة الجنايات الدولية إلى أقصى أنواع المنظمات سنوقع عليها لنحمي شعبنا ولن نسأل عن الضغوط الكثيرة الهائلة".

وتابع: "لم تعد أرضنا الفلسطينية التي احتلت عام 67 بموجب قرار الأمم المتحدة الذي حصلنا عليه أرضا متنازع عليها، لأن "إسرائيل" تحاول في كل وقت تحاول أن تفرض الأمر الواقع بالاستيطان غير الشرعي".

وأكد على عدم الاعتراف بأي حجر بني في أرض فلسطين لصالح الاستيطان، مشدداً على اعتباره غير شرعي، وأن الأراضي التي احتلت عام 67 هي أراضي دولة فلسطين تحت الاحتلال.

ولفت إلى أن "هذه الأراضي ينطبق عليها اتفاقيات جنيف الأولى والثانية والثالثة والرابعة، أي أن على حكومة الاحتلال أن لا تنقل سكانها كما تفعل الآن إلى الأراضي المحتلة وأن لا تطرد السكان الأصليين خارج أرضهم هذا هو القانون وهذا هو المرسوم الذي حصلنا عليه نحن متمسكون به".

وشدد على أن هم السلطة الأول هو إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكداً أنه ليس لديه أي أجندة أخرى، وما يريده هو أن تدخل الأموال للتخفيف عن أهلي القطاع ممن لا يجدون المأوى والملبس والماء.

وأشار إلى أن الاحتلال "الإسرائيلي" بأفعاله يقود المنطقة لحرب دينية مدمرة، مشدداً على أنه لن يقبل أحد مسلم كان أو مسيحياً أن لا تكون القدس عاصمة دولة فلسطين.

وأكد على حق المرابطين في القدس الدفاع عن المسجد الأقصى، وقال: "اذا اعتدى عليهم من أي جهة كانت، فمن حقهم أن يدافعوا عن أنفسهم وعن مقدساتهم".

وخاطب الاحتلال قائلاً "نطالبكم أن تبعدوا هؤلاء المستوطنين وغيرهم من المسجد الاقصى والمقدسات، فلن نسمح أن تلوث مقدساتنا".

وشارك الآلاف في إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد ياسر عرفات، الذي مات مسموماً ولم يعرف قاتله حتى اليوم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟