القدس المحتلة – الرأي:
استشهد، ليلة الاثنين، شاب مقدسي جراء إعدامه شنقاً من قبل مجموعة مستوطنين بحي رأس العامود بالقدس المحتلة.
وقالت مصادر مقدسية، إن الشاب حسن يوسف الرموني (30 عاما) يعمل سائقاً لشركة باصات "ايجد"، وجد مشنوقاً على الحديد المجاور لمقاعد الحافلة التي يعمل عليها على خط 75 بحي رأس العامود جراء إعدامه على أيدي مستوطنين أثناء مغادرته عمله.
وأشارت المصادر إلى أن الشهيد الرموني قد نقل جثة هامدة إلى مستشفى هداسا، مبينة أنه من سكان بلدة الطور وهو متزوج وله طفلين.
واندلعت مواجهات عنيفة في حي الطور والشياح بالقدس، عقب الإعلان عن استشهاد الشاب، فيما اندلعت أيضا مواجهات في بلدة أبو ديس حيث مكان سكن أسرة الشهيد.

