الخليل - الرأي
نفت عائلة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك، اليوم الإثنين، الأنباء التي ترددت عن تدهور حالته الصحية، وأكدت أن ما جرى مجرد فحوصات طبية.
وقالت عائلة الدكتور الدويك، إن ما جرى هو فقط موعد روتيني لإجراء فحوصات طبية، وهو في صحة جيدة، ولا توجد أي أنباء عن تدهور صحته، معربة عن شكرها لكل من تواصل معها واهتم بصحة الدكتور، الأمر الذي يرفع من معنويات العائلة التي تخوفت لحظة انتشار تلك الأنباء.
وأضافت العائلة بأن "الدكتور يعاني من عدة أمراض، وهو يقبع في الاعتقال لدى الاحتلال بعد حملة اعتقالات واسعة طالت النواب والقيادات والشخصيات الفلسطينية في منتصف حزيران الماضي".
بدوره، أوضح مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، في تصريح صحفي، أن الدويك بصحة جيدة، وأن نقله من السجن لمستشفى "هداسا" كان بغرض إجراء فحوصات طبية معينة، وأنه لا يعاني من أي خطورة في وضعه الصحي.
يذكر أن بعض المواقع الإلكترونية، نشرت اليوم الاثنين، خبراً حول تدهور الوضع الصحي لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك، المعتقل في سجون الاحتلال، إلا أن هذه المواقع لم تنسب الخبر لجهات موثوقة.
وأعادت قوات الاحتلال اعتقال الدكتور عزيز الدويك، ضمن الحملة التي شنتها قوات الاحتلال بحق عدد من شخصيات ورموز ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني قبل نحو 4 شهور، حيث يحاول الاحتلال التضييق على نواب المجلس التشريعي، وبالتحديد نواب كتلة التغيير والإصلاح، وذلك بهدف تعطيل عمل المجلس التشريعي وتفريغ الساحة الفلسطينية من الشخصيات المؤثرة.

