غزة – الرأي
"بادر بالخير واحتسب الأجر" عنوان اختارته مجموعة من الشباب الخريجين داخل قطاع غزة ليكون اسماً لمبادرتهم الخيرية التي تقوم على تقديم يد العون والمساعدة لكل محتاج، وما أكثرهم في ظل الظروف الصعبة التي لا تخفى على أحد.
جمعوا طاقتهم يخططون للانطلاق بروح الشباب الغيور على مجتمعهم، فأسسوا فريق يستطلع أوضاع الناس من حولهم علهم يتمكنون من الوصول لأحدهم لكي يقدموا له ما تمكنوا من جمعه ليحل السرور بدلاً من البؤس في نفسه.
ويقول الشاب عبادة مشتهى وهو أحد القائمين على المبادرة: "هدفنا الأول كشباب من وراء هذه المبادرة هو إرضاء الله عز وجل ومن ثم مد يد العون للمحتاجين من أفرد وعائلات من خلال أساليب تغير مسار حياتهم للأفضل".
ويشير في حديثه لوكالة "الرأي" إلى أن عملهم يقوم على التواصل مع المقتدرين والخيريين من رجال الأعمال والتجار ومن أنعم الله عليهم بالمال لكي يقطعوا جزءً منه لنقدمه لأصحاب الحاجة على اختلاف فئاتهم.
ونوه إلى أن برنامج المبادرة لا يقوم فقط على تقديم الأموال والمساعدات العينية بل يشمل عقد دورات توعية وتنمية وتدريب للشباب داخل القطاع لكي يسهم ذلك في تطوير قدراتهم وتسهيل حصولهم على مصدر رزق.
فيما يشمل تفكير القائمين على المبادرة القيام بدعم مشاريع صغيرة للأخذ بيد أصحابها نحو الكسب الحلال بدلاً من مد يد الطلب والحاجة للمعونة من المؤسسات الخيرية.
وشدد مشتهى على أن تلك المبادرة والقائمين عليها لا يتبعون لأي تنظيم أو مؤسسة بعينها وإنما هم شباب فلسطيني وضع نصب عينيه خدمة شعبه بكل ما يمكنهم فعله، مستخدمين طاقة الشباب وعزيمتهم.
وأوضح أنه جرى تأسيس صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ونشر أرقام للتواصل من أجل تسهيل الوصول للمحتاجين وإتاحة الفرصة لكل من يريد المساهمة في تحقيق أهداف المبادرة، من باب "الدال على الخير كفاعلة".

