القدس المحتلة - الرأي
نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصادرة اليوم الخميس على صدر صفحتها الاولى صورة للشهيدين عدي وغسان أبوجمل منفذا عملية "دير ياسين" لحظة إطلاق النار عليهما من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وقتل 5 اسرائيليين وجرح أكثر من 8 اخرين خلال اقتحام الشهيدين عدي وغسان أبوجمل لكنيس يهودي في دير ياسين المحتلة قبل نحو أسبوعين. وتوضح الصورة التي تنشر لأول مرة أن الاشتباك مع قوات الاحتلال تم بشكل مباشر وجها لوجه ،والذي اسفر في النهاية عن استشهاد الشابين .
كما يتضح من الصورة أن إطلاق النار على الشابين تسبب في بادئ الامر بإصابة الشهيد عدي أبوجمل في ساقه. وكان احد الحاخامات المصابين قد صرح ليديعوت في وقت سابق ان الشهيدين كانا مسلحين وليس احدهما كما تردد ،كما أن خللا أصاب مسدس احدهما أضعف موقفهما خلال الاشتباك مع قوات الاحتلال.
كما نشرت يديعوت أحرنوت في وقت سابق تفاصيل حول عملية القدس ،وأوضحت أن العملية استمرت لسبع دقائق، حيث في الساعة السابعة ودقيقة واحدة تم الإبلاغ عن العملية، فيما استشهد منفذا العملية في الساعة السابعة وثماني دقائق.
وبحسب مانشرته يديعوت نقلا عن شهود عيان فإن "أحد المنفذين لم يطلق أي رصاصة بشكل عبثي".
وبين شهود العيان أن المهاجمين وصلا الى مكان الهجوم باستخدام سيارة أحدهم وكانا يحملان بلطتين ومسدس.
وطبقاً لتحقيقات جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" فإن أحد منفذي العملية يعرف المنطقة جيداً و يعمل في متجر بالقرب من الكنيس المستهدف.
ونفت المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" انتماء أي من منفذي الهجوم لأي تنظيم فلسطيني.
وقال شاهد عيان تواجد في الكنيس لحظة الاستهداف أن المهاجمين اقتحما الكنيس بعد أن أطلقا صيحات الله أكبر وبدأ أحدهم باطلاق النار فيما انقض الثاني مستخدماً "شرخاً" على المتواجدين بالمكان فيما كان الشاب المسلح بالمسدس يحمي ظهره ويشتيك مع الجنود ورجال الشرطة الذي وصلوا المكان، واستمر الهجوم قرابة عشرة دقائق قبل أن يتمكن أحد رجال شرطة الاحتلال من إطلاق النار عليهم.
وكانت مصادر أمنية اسرائيلية قالت أن "عملية القدس منظمة جدا ،وتمت بشكل دقيق للغاية".





