الضفة المحتلة – الرأي:
قررت سلطات الاحتلال مصادرة 321 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون تابعة لقرى بيت عور الفوقا، وعين عريك، وبيتونيا، غرب رام الله بذريعة استخدامها لأغراض أمنية، وهي وسيلة تستخدم بشكل واسع لمصادرة الأراضي وضمها في مرحلة لاحقة للمستوطنات.
ووزعت قوات الاحتلال، أوامر تستولي بموجبه على 321 دونماً من أراضٍ غرب مدينة رام الله، ما يهدد أيضاً بإغلاق طريق حيوي أنشئ للالتفاف على قرار المحكمة العليا "الإسرائيلية" القاضي بالسماح للفلسطينيين المقيمين في قرى غرب رام الله بمعاودة استخدام شارع 443، الذي يصلهم بمدينة رام الله.
بدوره قال رئيس مجلس قروي بيت عور الفوقا رامي علوي، "إن القرار جاء بناء على اعتقاد قائد قوات الاحتلال، بضرورته الأمنية نظراً لما تشهده المنطقة من أحداث وهو أمر عار عن الصحة تماماً، عدا عن كونه سرقة أراضٍ مزروعة بعشرات آلاف أشجار الزيتون".
وأشار علوي إلى أن القرار عدا عن كونه مبهما وغامضا، فهو يكمل حصار القرية المحاطة بمستوطنة ومعسكر لجيش الاحتلال، كما أنه يحظر على أهالي القرية استخدام شارع 443 أو حتى الاقتراب منه.
يشار إلى أن شارع 443 يربط الأراضي المحتلة عام 48 بمدينة القدس المحتلة، وابتلع آلاف الدونمات من أراضي قرى غرب رام الله، وقد حظر الاحتلال على الفلسطينيين استخدامه عقب انتفاضة الأقصى، خلافا لقرار المحكمة العليا "الإسرائيلية"، وشق طريقاً بديلة في محاولة للالتفاف على قرار المحكمة.

