أخبار » الأخبار الفلسطينية

حماس: زيارتنا لطهران لا تعني التغير بسياستنا

10 آب / ديسمبر 2014 10:23

وكالات – الرأي:

قال القيادي في حركة حماس في لبنان، رأفت مرّة، إن زيارة وفد من الحركة إلى طهران، يأتي في إطار الرغبة المشتركة بين الجانبين لاستمرار العلاقة والتواصل، مشيراً أن هدف الزيارة ليس بالضرورة التحضير لزيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل إلى طهران.

ويضيف القيادي مرة في تصريحات لـ"العربي الجديد" أنّ التواصل لم ينقطع بين الجانبين، إذ "استمرت اللقاءات، إن كان في بيروت أو في طهران، كما زار مساعد وزير الخارجيّة الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، مشعل في الدوحة، موضحاً أنه خلال هذه اللقاءات "كانت تتم قراءة كلّ أوضاع المنطقة، والتدخل الأميركي فيها، والأدوار التي تسعى الأطراف المرتبطة بإسرائيل لعبها".

ويؤكد أنّ "زيارة وفد حماس لإيران، لا تعني أبداً أن الحركة تُغيّر من سياستها، أو أنها تقوم بمراجعة لخياراتها أو مواقفها من القضايا في المنطقة، أو أنها أخطأت وتتراجع عن خطأ ما أو تعتذر عن عمل أو موقف"، بل يشدّد على أن "مواقف حماس ثابتة من كل قضايا المنطقة، لكننا حريصون على توحيد جهد الأمة حول فلسطين، لأنها تستحق هذا الدعم".

ولفت مرّة إلى  أن التوتر كان مسيطراً على العلاقة مع طهران، مشيراً إلى أن "هذا التوتر مرتبط بقضايا معينة، أبرزها الموقف من الحراك في العالم العربي"، ويؤكد حرص حركته على إبعاد القضايا الخلافية عن القضايا الأساسيّة المتفق عليها، وهي فلسطين والمقاومة ورفض التسوية".

وأكد القيادي في حماس أنه "لا نشترط على أحد ولا نقبل بأن يفرض أحد شروطه علينا، وكلّ طرف يعرض وجهة نظره، مبيناً أن "حماس" تعي جيداً أن استمرار الصراعات في الدول العربية سيكون له أثر سلبي على القضية الفلسطينيّة.

بدوره قال عضو المكتب السياسي للحركة محمد نصر، الذي ترأس وفد الحركة إلى إيران، إن "زيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تأتي في سياق رؤية حماس لضرورة حشد طاقات وإمكانات الأمة الإسلامية لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومقاومته البطولية".

 وأضاف في تصريحات إعلامية أن الحركة "معنية بتعزيز علاقاتها التاريخية مع إيران، وهذا ينبع من إدراك عميق لدى الطرفين حول أهمية التواصل والعمل الجاد لتجاوز الظروف الحساسة والدقيقة التي تمرّ بها الأمة والمنطقة، بما يخدم القضية الفلسطينية ومصلحة الأمة الإسلامية".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟