أخبار » الأخبار الفلسطينية

بدعوة من الفصائل

الأحد .. مسيرات وطنية تطالب بكسر الحصار وإعادة الاعمار

23 آب / ديسمبر 2014 07:51

مؤتمر الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية
مؤتمر الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية

غزة- الرأي:

أعلنت القوى والوطنية والإسلامية الفلسطينية، عن تنظيمها يوم الأحد المقبل، يوماً وطنياً للمطالبة بكسر الحصار وإعادة الإعمار، داعية كافة أبناء الشعب الفلسطيني للاستنفار لقرع الخزان عبر سلسلة من الفعاليات المتصاعدة ضد الحصار، وصولاً إلى اليوم الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار.

وطالبت القوى خلال مؤتمر صحفي قرب معبر بيت حانون شمال قطاع غزة اليوم الثلاثاء، بضرورة الوقوف أمام الحصار والعدوان "الإسرائيلي" الذي يتواصل منذ ما يقرب من ثمانية أعوام على قطاع غزة، تخللها سلسلة من الاعتداءات الغاشمة آخرها عدوان الذي استمر 51 يوماً، وخلف دماراً وخراباً واسعاً في مدن وقرى ومخيمات قطاع غزة.

ودعت  جماهير الشعب الفلسطيني للنزول على امتداد شارع صلاح الدين من رفح جنوباً وحتى بيت حانون شمالا، في رسالة واحدة، بأن الحصار لن يستمر وأن على العالم كله أن يدرك أن الفلسطينيين لن يسكتوا عن حقهم في الحياة الكريمة والحرة أسوة بكل شعوب العالم.

كذلك لإيصال رسالة مفادها أن "إسرائيل التي تحاصرنا وتقتلنا وتعتدي علينا لن تنعم بالأمن ولا بالحياة التي نُحرم منها نحن وأطفالنا ونساؤنا".

كما دعت كافة وسائل الإعلام إلى مواكبة فعاليات هذا اليوم الوطني، والاستمرار في تسليط الضوء على جرائم الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وحصاره الظالم على قطاع غزة.

وقالت  خلال المؤتمر:" إن هذا الحصار الموجه ضد أهالي قطاع غزة هو جريمة حرب، وبقاؤه يشكل مساساً خطيراً واعتداءاً على الكرامة الإنسانية"، مطالبة بضرورة مواجة محاولات الاحتلال في فرض الحصار كأمر واقع على غزة.

وتابعت:"إن التعامل مع السكان في قطاع غزة كجائعين أمر غير مقبول، فغزة لا تعاني من مجاعة، غزة تعاني من حصار طال كل مناحي الحياة، دمر الاقتصاد والصناعة والزراعة وألحق ضرراً فادحاً بالقطاع الصحي والتعليمي وشلّ مقومات الحياة فيها.

ووصفت الحصار على غزة بمثابة ممارسة للقتل والإعدام البطيء بحق المواطنين في قطاع غزة، بقتلهم معنوياً وإنسانياً، مضيفة:"إن هذا الوضع يتناقض مع التهدئة، إذ لا يمكن أن يكون ثمن الهدوء في مستوطنات غلاف غزة، حصار غزة والاعتداء عليها بهذا الشكل الذي سبق الحديث عنه.

وشددت الفصائل على المطالب الفلسطينية في مفاوضات التهدئة ووقف إطلاق النار التي جرت في القاهرة خلال العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة قبل أشهر، مؤكدة أنها مطالب ليست عابرة وإنما هي حقوق للشعب الفلسطيني الذي يعاني جراء الحصار والعدوان.

وكانت مطالب التهدئة تتمثل في وقف كل أشكال العدوان وإنهاء الحصار وفتح المعابر والشروع في عملية الإعمار وإنشاء مطار وميناء غزة.

واستنكرت القوى سياسات المماطلة والتسويف والتي وصفتها بالممّلة،  وقالت:"لن يقبل أبداً أن يظل فريسة لهذا العدوان وللقتل البطيئ بفعل هذا الحصار وهذا العدوان"

وحملت القوى  الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار الحصار وإعاقة الإعمار كما تتحمل المسؤولية الكاملة كذلك عن إغلاق المعابر والتلكؤ في تنفيذ بنود التهدئة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية في مفاوضات وقف إطلاق النار التي جرت في القاهرة.

وعبرت عن رفضها لأن يكون عقاب غزة وحصارها مادة للمزايدات السياسية بين الأحزاب "الإسرائيلية" التي يحكمها التنافس الدموي الإجرامي على قتلنا بهدف كسب أصوات الجمهور.

وأكدت القوى مجتمعة على الاستمرار في النضال والمقاومة حتى تحقيق الأهداف الوطنية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟