غزة - الرأي:
نظمت الإدارة العامة للتنمية الثقافية والتخطيط بوزارة الثقافة اليوم الأحد، المحاضرة الثانية لموظفيها حول مدينة القدس بعنوان "القدس بين التهويد والصمود"، وذلك في قاعة الاجتماعات بمقر الوزارة.
قدم خلالها المحاضر أحمد أبو يوسف بعض الملامح الرئيسية لتهويد القدس، كإزالة حارة المغاربة، وهدم بيوت المقدسيين، وإحراق المسجد الأقصى عام 1969 على يد المتطرف "دينس مايكل روهان" موضحاً ردة فعل العرب والمسلمين حيال الحريق.
وتطرق أبو يوسف الى أوجه الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المتطرفين والجنود الصهاينة وكيف اندلعت انتفاضة الأقصى المبارك، مشيراً الى المخاطر التي تسببها الحفريات أسفل المسجد الاقصى المبارك، وإقامة الكنس اليهودي في القدس والذي يهدف لحجب رؤية المسجد الاقصى المبارك.
ونوه أبو يوسف لمظاهر تهويد المدينة المقدسة كتهويد الشوارع والحارات وتسميتها بأسماء اسرائيلية بدل العربية، ورفع الاعلام اليهودية، مؤكدا على أن معركة التهويد لا تقتصر على جانب معين وإنما تشمل كل مناحي الحياه في القدس.
يشار أنه ستكون سلسلة من المحاضرات التوعوية الشهرية للمدينة المقدسة، والتي تأتي في إطار نصرة القدس ودعم أهلها وتسليط الضوء على مخاطر التهويد التي تتعرض لها مدينة القدس في الوقت الحالي.

