شمال القطاع – الرأي – حسن النجار
شارك الآلف من المواطنين مساء اليوم في مسيرة جماهيرة خرجت بمخيم جباليا شمال قطاع غزة رفضاً واستنكاراً للجريمة العنصري التي أودت بحياة 3 فلسطينيين في إحدى الولايات الأمريكية وسط الأسبوع الماضي.
وانطلقت المسيرة التي خرجت بدعوة من حركة حماي من أمام مسجد الخلفاء الراشدين عقب صلاة العشاء، وجابت شوارع المخيم، وسط هتافات غاضبة ومنددة تجاه الصمت العربي والدولي لمقتل الفلسطينيين الثلاثة بأمريكا.
ورفع المشاركون بالمسيرة لافتات تطالب بتوفير الحماية لكافة الجاليات الفلسطينية في الخارج، وملاحقة مرتكبي تلك الجراء والعمل علي تقديمهم للعدالة، ومطالبه السلطات الأمريكية بمعاقبة مرتكب تلك الجريمة العنصرية.
من جهته، استنكر القيادي في حركة حماس محمد أبوعسكر، مقتل الفلسطينيين الثلاثة من أسرة واحدة في ولاية كارولينا الشمالية، برصاص مواطن أمريكي.
وأكد أبوعسكر خلال كلمته بالمسيرة أن تلك الجريمة البشعة تعد بمثابة عمل عنصري وجبان، داعياً إلى إنزال أقصى العقوبة بحق مرتكبها.
وشدد أن ما جرى مؤخرًا في أمريكا وما يجري من اعتداءاتٍ يومية على المسلمين، ليس استهدافًا لأشخاص فقط إنما هي مؤامرة ضد الإسلام ككل.
وتساءل "لماذا تُقبل الحج الواهية لقتلة المسلمين ولا يعطى الإسلام فرصة للدفاع عن نفسه، كما يحاسب الإسلام ككل على عمل رجل واحد أو جهة واحدة".
واستهجن الصمت العربي والإسلامي تجاه الجريمة، مطالبا إياهم بضرورة تحمل مسؤولياتهم الدينية والأخلاقية تجاه ما يحدث للجاليات المسلمة في مختلفة الدول الغربية والتحرك العاجل لفضح جرائم أعداء الإسلام والمسلمين.
وطالب المؤسسات الصحفية بتحمل مسئولياتها المهنية والأخلاقية لوقف موجة الحقد والكراهية والتخويف من الإسلام التي تبث أحقادها من مئات الأبواق الإعلامية الغربية دون حسيب أو رقيب.
وداعا الصحفيين في العالمين العربي والإسلامي إلى فضح مظاهر الكراهية والتضليل التي يبثها الإعلام الغربي المسموم ضد المسلمين، وعكس الصورة الحقيقية للإسلام القائم على التسامح والمحبة.
وكان أمريكي أقدم وسط مساء يوم الثلاثاء الماضي على قتل 3 مسلمين ومن أصول فلسطينية رمياً بالرصاص على خلفية كراهيته للإسلام والمسلمين، فيما لم تعطي وسائل الإعلام الغربية أهمية للحدث على عكس مواقع التواصل الاجتماعي التي أجبرتها على التطرق إليه.

