أخبار » الأخبار الفلسطينية

حذر المجتمع الدولي من أوضاع القطاع

كراهنيبول": نتائج قريبة بالتحقيق في استهداف منشآتنا بغزة

22 آب / مارس 2015 07:20

المفوض العام للأونروا بيير كراهينبول
المفوض العام للأونروا بيير كراهينبول

خانيونس - الرأي:

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط "أونروا" بيير كراهينبول إن لجنة التحقيق في استهداف منشآتنا في قطاع غزة خلال العدوان الأخير، ستكون نتائجها قريبةً.

وأشار "كراهينبول" خلال حفل افتتاح إعادة تأهيل مدرسة بنات خزاعة الابتدائية، التي تعرضت للتدمير والقصف الإسرائيلي خلال العدوان، إلى أن لجنة التحقيق التي أمر بها الأمين العام للأمم المتحدة، جاءت بعد مطالبتهم، التي سبقها زيارة غزة.

وعبر عن حزنه من الدمار الهائل الذي تعرضت له غزة قبل 8 شهور، قائلاً: زرت جزء كبير من المدارس ومن بينها مدرسة خزاعة، كنت غير مصدق لما يحدث، مهاجمة مدارس وأماكن مدنية غير متورطة على الإطلاق في العمليات العسكرية غير مقبول في القانون الدولي ومن الناحية الأخلاقية".

وشدد "كراهينبول"  إلى أنه ومن أجل ذلك "طالبت دائمًا بالمحاسبة والتحقيق لما حدث بمدارس (أونروا)، لأنه غير مقبول، وبالقريب ستكون هناك نتائج في اللجنة التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة".

وحث المفوض العام لـ "أونروا" المجتمع الدولي أن يعي جيدًا عواقب تأخر إرسال أموال الإعمار لقطاع غزة، التي تعهدت بها الدول المانحة في مؤتمر القاهرة، موضحاً أن ما وصل فقط هو من المملكة العربية السعودية، وألمانيا.

 وتابع "كراهينبول"  "هناك كثير من التعهدات يجب تأكيدها، رسالتي عندما أقابل كل المانحين هي"أننا لا يمكننا على الإطلاق أن نوقف المساعدات الإنسانية عن غزة، أو نتأخر عندما نرى الحقيقة المأساوية على الأرض هنا".

وحث الأطراف الفلسطينية أن تتحرك سريعًا لتغيير الواقع، "لكن بنفس الوقت على المانحين الذين تعهدوا بالقاهرة أن يحترموا تعهداتهم ويرسلوا الأموال لغزة، وأضاف "كما تعرفون أن عشرات الألاف بلا بيوت، وهذا يزيد من حالات الاحباط واليأس والغضب بغزة".

وجدد "كراهينبول" تأكيد "أونروا" على أن الأوضاع في غزة مأساوية وصعبة جدًا، مضيفاً "لا أرى إنسانًا على الاطلاق يقبل المساعدات مقابل ألا تُحترم حقوقه وكرامته، والحق في العيش بحياة كريمة، وأمن واستقرار، رغم ما نقدمه من مساعدات للاجئين باستمرار، إلا أنها لا توزي العيش بحياة كريمة"

وشدد "كراهينبول" على أن العالم لا يستطيع على الاطلاق التهرب من مسؤولياته تجاه ما حدث في غزة، لأنه خطير ومعاناة كبيرة وغير مسموح له أن ينساها، وعلى المجتمع الدولي أن يعمل جيدًا على معالجة الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع في غزة. وتابع "هذا الحصار يُدمر الاقتصاد، ويخلق شعور بالمذلة والمهانة واليأس، بالتالي على كل الأطراف أن تعمل سوية من أجل إعادة عملية الإعمار وجعلها تتقدم سريعًا.".

واستطرد "كراهينبول"  "غير مقبول على الإطلاق عندما نرى هؤلاء الشباب بدون وظائف، وعشرات الألاف بدون مأوى لا يمكن القبول بذلك، إذا لم يتم احترام التعهدات وتأكيدها هذا يعني أن الغضب والاحباط سيزداد بدرجة كبيرة".

وبشأن صرف مساعدات لموظفي غزة، قال: "كما تعرفون نحن نقدم مساعدات للاجئين بشكل عام، ونعمل كذلك في برنامج خط الفقر، ونقوم بخطوات استثنائية من أجل مساعدة الناس، نحن نشعر بالألم تجاه كل موظف في غزة لا يتقاضى راتبه، ويعتمد على ما نقدمه من مساعدات".

وتابع "كراهينبول"  "حُلمي ألا أرى الناس المُثقفين يعتمدون على المساعدات، ولا أقبل بصورة مؤقتة الدعم لهؤلاء الناس، أهم شيء ضمان الكرامة والاحترام لهؤلاء الناس".

وحذرَ المجتمع الدولي من "قنبلة زمنية"، وهي أن 65% من سكان غزة هم تحت سن 25، هؤلاء بحاجة للعمل، لا عمل لا حياة لا مستقبل، هؤلاء يجيب مخاطبة احتياجاتهم، يجب تغيير هذا الواقع".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟