غزة- الرأي-ميسرة شعبان
رصدت وزارة الإعلام- المكتب الإعلامي الحكومي- الانتهاكات والاعتداءات على حرية الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين والتي سجلت(35 انتهاكاً) من قبل الاحتلال الإسرائيلي وجهات فلسطينية اخرى خلال شهر آذار/مارس المنصرم.
وبحسب التقرير -الذي صدر عن وحدة الرصد والمتابعة بوزارة الإعلام، إن شهر (مارس) شهد (28 انتهاكاً ) من قبل قوات الاحتلال بحق الصحفيين في محاولة إرهابية لإبعادهم عن رصد الحقيقة العدوانية للاحتلال.
وتمثل التصعيد باستهداف الصحفيين والاعتداء عليهم بالضرب والتهديد وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإنسانية، واعتقالهم واحتجازهم ومداهمة منازلهم ومصادرة أدواتهم الصحفية، ومنعهم من تصوير وتغطية الفعاليات والمسيرات من جانب، وحرمانهم من السفر من جانب آخر.
وكشف التقرير أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال مارس(6 )صحفيين وهم: إسلام فقهاء، ساهر غزاوي، أنس غنايم، بدر محاجنة، بدر اغبارية، علي العويعي.
إلى ذلك، رفضت محكمة الاحتلال الاستئناف المقدم من المعتقل نضال ابو عكر بإطلاق سراحه، كما أصدرت حكم الاعتقال الإداري على الصحفي علاء الطيطي بتهمه عمله في فضائية الاقصى. في حين احتجزت قوات الاحتلال الصحفي رامي الخطيب للتحقيق معه.
وأضاف التقرير أن قوات الاحتلال منعت العديد من الصحفيين في تغطية المسيرات كالفعاليات المناوئة للاستيطان، بعد تهديدهم بالاعتقال، عرف منهم(6) صحفيين وهم محمود عليان، لؤي صبايا، هاني فنون، سامر حمد، علاء بدارنة.
إلى جانب ذلك منعت قوات الاحتلال الصحفي سامي أبو سالم من السفر لتسلم جائزته الدولية.
وأشار التقرير إلى إصابة (12) صحفياً منهم (2) صحفيين تم اعتداء جنود الاحتلال عليهما بالضرب المبرح ودفعهما وإجبارهما على مغادرة مسرح تغطية مسيرات ضد الاستيطان وتجريف الأراضي وهما: الصحفي علاء بدارنة، والمراسل هاني فنون.
وإصابة(10) صحفيين في يوم واحد من بينهم 3 صحفيات في اخر شهر مارس، بعد الاعتداء عليهم مباشرة بالضرب والقاء قنابل الغاز السام خلال تغطيتهم فعاليات ذكرى يوم الأرض في مختلف قرى ومدن الأراضي الفلسطينية عرف منهم(علاء بدارنة والذي اصيب مرتين خلال ذات الشهر، المصور سليمان خضر، المصور أحمد الغرابلة، المصور أمين صيام، المصور مثنى الديك، المصور أيمن النوباني، والصحفيات بيان الجعبة ، و شذى حماد ، ومروة عبيد).
وبشأن الانتهاكات الفلسطينية سجلت وزارة الإعلام(7 من الانتهاكات)، بعد اعتقال اجهزة الامن الوقائي الفلسطيني في الضفة كلا من الصحفي هشام أبو شقرة، راضي كرامة، حازم ناصر، فيما مددت في وقت لاحق اعتقال هشام أبو شقرة.
في حين، تم الاعتداء على الصحفي راضي كرامة من قبل الأجهزة الأمنية في الخليل، واعتداء موظفين في الصحة على الصحفيين محمد نصار، وأمجد حسين.
إلى ذلك، أفرج جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية خلال شهر مارس عن المصور الصحفي أسيد عمارنة 30 عاما، من بيت لحم بعد اعتقال دام قرابة شهر.

