شمال القطاع – الرأي/ حسن النجار
دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إلى وقف شلال الدم السائل في مخيم اليرموك، وحقن دماء اللاجئين الفلسطينيين وتحيد أبناء الشعب الفلسطيني عن الصراع والأحداث الجارية بسوريا.
وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمد أبوعسكر، خلال كلمته بالمسيرة التي دعت إليها حركة حماس، مساء اليوم الأحد بعد صلاة العشاء بمعسكر جباليا شمال قطاع غزة، إن ما يحدث في مخيم اليرموك هو إعتداء أثام على اللاجئين الفلسطينيين من أهالي مخيم اليرموك واستباحة للدماء، وقتل للنساء والأطفال.
ولفت إلى أن اللاجئين الفلسطينيين خرجوا من نكبتهم إلى مخيم اليرموك للاحتماء به وأن أبناء شعبنا الفلسطيني اليوم يتعرضون لكارثة إنسانية علي أيدي العصابات الخارجة عن القيم والأخلاق الإسلامية.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات مناصرة لمخيم اليرموك، ومطالبه بوقف نزيف الدم، كما رفعوا الرايات الخضراء والأعلام الفلسطينية.
وأكد أبو عسكر أن ما يتعرض له أبناء شعبنا الفلسطيني بمخيم اليرموك يأتي ضمن مخطط لإنهاء مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وهي الشوكة في حلق الاحتلال،ولن يقدم انهائها كمطلب مجاني للاحتلال.
ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني في الداخل الخارج يعد لمعركة التحرير القادمه، مشيراً إلى أن حركته لن توجه سلاحها إلا إلى صدر الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا جميع المسلحين في مخيم اليرموك، لوقف الاقتتال فوراً، وحقن دماء الفلسطينيين، وتجنيب الأهالي المحاصرين في المخيم مزيداً من الألم والمعاناة من الجوع والعطش والمرض والقصف والقتل.
وطالب أبوعسكر، الصليب الأحمر ووكالة الغوث الدولية إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية تجاه ما يحدث من كارثة إنسانية والتشريد وقتل الأطفال والنساء بمخيم اليرموك دون ذنب.
كذلك دعا منظمة التحرير السلطة الفلسطينية وكافة الفصائل والقوى الوطنية، لضرورة إيجاد حلّ عاجل يقوم على موقف فلسطيني واضح ومحدد يحمي اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك، ويؤدي إلى فك الحصار المفروض على المخيم.
وتحاصر قوات النظام السوري مخيم اليرموك الذي يقطنه غالبية فلسطينية منذ نحو 3 سنوات، وكان مسلحو تنظيم "داعش" اقتحموا مخيم اليرموك، الأربعاء الماضي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين بيت المقدس.

