القدس المحتلة - ترجمة الرأي
في تقرير بصحيفة معاريف العبرية ، قالت:" لو افترضنا أن مواقف قائد منطقة الضفة الغربية المنهية ولايته ، نيتسان ألون ، تميل إلى اليسار ولحل سياسي ، فقد جاء تصريحه قبل عدة أيام ليلغى جميع تلك الافتراضيات ، حيث قال أن الجيش الاسرائيلي يبذل جهوداً مضنية في تعزيز قبضته الأمنية والعسكرية في المناطق التي يحتلها في الضفة".
كما أعرب ألون عن رضاه من النتائج وقال :" أعيش في الضفة منذ سنوات وأتنقل بسيارتي غير المحصنة دون أي خوف أو ريبة من أن تتفجر الأوضاع في الضفة " .
وأضافت:" لكن تهاون ألون يعتبر مشكلة أو بمعنى أدق يشكل خطراً ، فلا يوجد اليوم رئيس حكومة إسرائيلي يرغب أو يستطيع أو معنيٌ بالانسحاب من مناطق 67 ، أو أقل من ذلك كإجلاء مئات الآلاف من المستوطنين المتمسكين بالبقاء في مستوطناتهم الجديدة ، أو تقسيم القدس والاشتراك مع العالم العربي في حراسة القدس العتيقة والمقدسات الإسلامية أو التخلي عن المستوطنات في أغوار الأردن أو التوصل إلى تسوية في موضوع حق العودة".
وأكملت الصحيفة:"من جانب آخر ، فلا يوجد زعيم فلسطيني يرضى بأقل من ذلك ، حتى أبو مازن طلب مراراً الجلوس مع إسرائيل للمفاوضات من أجل الظهور كرجل ساعي للسلام ، كذلك قادة إسرائيل يرغبون أن يظهروا مثله أمام العالم ولكن دون التنازل عما سلف ذكره ، أي مختصر الحديث ( لن يأخذ أبو مازن شيء ).
تلك المواقف من الطرفين ، قد تؤدي إلى تفجر الأوضاع في الضفة الغربية وسيادة أعمال الشغب احتجاجاً على عدم وضوح الرؤية وفقدان الأمل في موضوع حل الدولتين بشكل سياسي وغير عنيف.
وجاء على لسان ألون أيضاً ، أنه في واقع الأمر لا يعقل أن تُقام دولتين بجانب بعضهما ، فمشروع إقامة دولة فلسطينية ما هو إلا وهم وضرب من خيال .

