أخبار » الأخبار الفلسطينية

بينهم أسرى محررين

حملة اعتقالات واسعة في صفوف حماس بنابلس (محدث)

15 آب / أبريل 2015 09:46

أرشيف
أرشيف

نابلس – الرأي

شنت قوات الاحتلال، فجر الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في مدينة نابلس، شمال الضفة المحتلة، طالت العشرات من كوادر وقيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في عملية وصفت بـ"الأعنف" منذ سنوات.

وقال مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الانسان، إن قوات الاحتلال دهمت مدينة نابلس بعشرات المركبات والآليات العسكرية واقتحمت منازل المواطنين، وشرعت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلت ما يقارب اثنين وثلاثين فلسطينياً، في احصائية أولية، ونقلتهم جميعاً لجهات غير معلومة.

وأفاد المركز أن حملة الاعتقالات طالت أسرى محررين ومهندسيين ومحامين، بالإضافة للسيدة منى أبو بكر "السايح"، زوجة بسام السايح، والصحفي أمين أبو وردة، وأمجد زامل وهو أحد مبعدي "مرج الزهور"، والمحاضرين في جامعة النجاح الوطنية د.غسان خالد المحاضر في كلية القانون ود. سعيد دويكات المحاضر في كلية الشريعية والاستاذ نضال ابو ارميلة المحاضر في كلية العلوم.

وأوضح، أن قوات الاحتلال تركت خلفها "دماراً واسعاً" في البيوت التي دهمتها واعتقلت منها كوادر "حماس"، مضيفاً، أن الاقتحامات شملت مختلف أحياء مدينة نابلس، لا سيما مخيمات بلاطة وعسكر والعين وأحياء رفيديا والضاحية والمعاجين، وتلة صوفر.

وذكر، أن قوات الاحتلال صادرت أموالاً ومركبات من بعض البيوت التي اقتحموها، مشيراً إلى أن جميع المعتقلين أسرى محررين، "باستثناء السيدة منى أبو بكر السايح".

وقالت الإذاعة العبرية العامة أن حملة الاعتقالات تمت بالتعاون ما جهاز الأمن العام "الإسرائيلي" وقوات من جيش الاحتلال والشرطة، وأنها طالت تسعة وعشرين نشيطاً حمساوياً، وفق ادعاءها.

وأضافت أن من بين المعتقلين نشطاء بارزون في الحركة ونشطاء كانوا معتقلين في السجون "الإسرائيلية"، وأنهم أحيلوا إلى التحقيق.

وفي السياق ذاته، قالت المواقع العبرية الإعلامية المقربة من جيش الاحتلال أن خلفية الاعتقالات جاءت عقب تزايد نشاط حركة "حماس" في منطقة نابلس وبتوجيهات من قيادة الحركة في خارج فلسطين، وفقاً لموقع "روتر العبري".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟