الضفة المحتلة – الرأي:
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" الليلة الماضية على أنصار الحركة في مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
وقال الناطق الإعلامي باسم حركة حماس، حسام بدران، إن حملة الاعتقالات الواسعة تشكل دلالة على حالة القلق التي يعيشها الاحتلال وخشيته الدائمة من تنامي قوة الحركة في الضفة رغم سنوات الملاحقة والاستهداف.
وأكد بدران أن كل الشعب الفلسطيني موحد خلف مشروع المقاومة، وأن هذه الحملات تزيد من التفاف الجماهير حول الحركة ومشروعها المقاوم.
وأضاف بدران: "هذه الحملة كسابقاتها لن تكسر إرادتنا ولن تثنينا عن ممارسة حقنا في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل الممكنة".
وأشار إلى أن سلوك الاحتلال يؤكد على مدى فاعلية حماس وتجذرها في الضفة، وهو ما ظهر في تصريحات قيادة العدو أكثر من مرة.
وشدد بدران أن حماس تفتخر بأن تكون رأس الحربة، وهي مستعدة للتضحية دوماً خدمة لمصلحة شعبنا ودفاعاً عن قضيتنا".
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من ثلاثين فلسطينياً الليلة الماضية في عمليه هي الأوسع منذ نحو عام، بزعم انتمائهم لحركة حماس.
وقالت مصادر محلية إن من بين المعتقلين أساتذة جامعيون ومعلمو مدارس ومحامون ومهندسون وإعلاميون.
وبينت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، أن حملة الاعتقالات والمداهمات اشتركت فيها قوات الجيش و"الشاباك" والشرطة، واستهدفت عناصر من حماس خططوا حسب زعم الاحتلال لتنفيذ عمليات ضده.

