غزة – الرأي – حسن النجار
دعا رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين توفيق أبو نعيم، إلى إدارة الملف الإعلامي لقضية الأسرى في سجون الاحتلال وتسويقه للخارج بالشكل المطلوب، لتوضيح معاناتهم وظروفهم الإنسانية القاسية التي حرموا خلالها من أبسط متطلبات الحياة البشرية.
وأكد أبو نعيم خلال لقاء نظمته الكتلة الإسلامية شمال قطاع غزة، ضرورة التوثيق الكتابي لتجربة الأسرى الذين خرجوا من أسرهم بعد انتهاء محكوماتهم ومدة اعتقالهم.
وأشار إلى أن الفعاليات التضامنية مع الأسرى تعطيهم جرعة ثقة واستمرارية في الصبر، وأنها تعطيهم الشعور أن شعبهم خلفهم ولم يتخلّ عنهم.
وتحدث أبو نعيم عن معاناة الأسرى ، خصوصا في العيادات الطبية، ومكافحتهم للآلام والأمراض، مشيراً إلى أساليب التعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى من الضرب والسبح والحرمان من النوم والطعام.
وشدد على أن قضية الأسرى على سلم أولويات الشعب الفلسطيني ، وأحد أهم ثوابته الوطنية الذي يتمسك بها ويسعى للإفراج عنهم عاجلا غير آجل بإذن الله.
ونظمت الكتلة الإسلامية في معسكر جباليا شمال قطاع غزة ، لقاءً ضمن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، بمشاركة عشرات الطالبات من مختلف المراحل الدراسية الإعدادية والثانوية والجامعية.

