غزة– الرأي:
أكدت وزارة السياحة والآثار على أنها الجهة الوحيدة المسئولة عن موقع البلاخية ولن يتم السماح لأي جهة المساس أو الاضرار بالآثار الموجودة في الموقع الأثري.
وأوضحت الوزارة، في بيان وصل" الرأي" نسخة عنه، أنها تقدر ما يعانيه السكان من ازدحمات سكانية ما يدفعهم لاستخدام مساحات جديدة من الأراضي.
وأكدت الوزارة أنها توصلت مع مختلف الجهات المعنية، وقد جرى الاتفاق على استخدام جزء محدود من مساحة الموقع بشكل مؤقت والذي يبلغ مساحته الكلية 180 دونم تقريباً، وذلك في استخدامات لا تضر بالآثار الموجودة في باطن الأرض وبشكل مؤقت.
وبينت الوزارة أنها تعمل مع مختلف الجهات لحماية الموقع الأثري والحفاظ عليه من خلال استكمال مشروع تنقيب الموقع وتأهيله بالكامل بما يتناسب مع أهميته التاريخية وبهدف تحويله إلى مزار لكافة المواطنين للإطلاع على تاريخهم وحضارتهم.
وأكدت الوزارة أن جميع المواقع الأثرية في قطاع غزة تخضع لسلطة وزارة السياحة والآثار كما أنها تتمتع بمراقبة دورية من خلال توفير حراسات لتلك المواقع لضمان حمايتها داعية كافة المؤسسات والجهات المختلفة للعمل على نشر ثقافة الوعي بين المواطنين بأهمية تل المواقع الأثرية.
جدير بالذكر أن موقع البلاخية الأثري الواقع شمال غرب مدينة غزة والمعروف باسم ميناء الأنثيدون يعتبر من أهم المعالم الأثرية ليس في غزة فحسب وإنما في منطقة الشرق الأوسط إذ أنه كان في فترة من الفترات الميناء التجاري الوحيد الذي يربط فلسطين مع باقي دول العالم القديم ويعود تاريخه إلى العهد الروماني وتعاقبت عليه العديد من الحضارات.
ونظراً لأهميته التاريخية فقد عملت وزارة السياحة والآثار على إعادة تأهيل الموقع من خلال البدء بمشروع تنقيب كامل للمكان بهدف إظهاره أمام الموطنين كمعلم تاريخي يجسد عراقة التاريخ الذي مر على أرض فلسطين إضافة إلى أنه تم الانتهاء خلال الأسابيع الماضية من التنقيب في الموقع والتي خلصت إلى الكشف عن عدة أجزاء مميزة وجدران أثرية بالإضافة إلى الكشف عن أرض فسيفساء تعود إلى العصر الروماني.

