أخبار » تعريفات

حركة حماس

26 أيلول / أبريل 2015 09:35

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هي حركة فلسطينية، مقاومة، إسلامية سنية، شعبية، وطنية، وكلمة حماس اختصاراً لجملة حركة المقاومة الإسلامية، وهي جزء من حركة النهضة الإسلامية، تؤمن أن هذه النهضة هي المدخل الأساسي لهدفها وهو تحرير فلسطين كاملة من النهر إلى البحر.

وتُعد أكبر الفصائل الفلسطينية حسب آخر انتخابات تشريعية أُجريت عام 2006، جذورها إسلامية؛ حيث ترتبط فكرياً بجماعة الإخوان المسلمين، وتعمل على توفير الظروف الملائمة لتحقيق تحرر الشعب الفلسطيني وتحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي، والتصدي للمشروع الصهيوني المدعوم من قبل قوى الاستعمار الحديث، وتعتبر أرض فلسطين وقف إسلامي ووطن تاريخي للفلسطينيين بعاصمتها القدس كاملة، كما وتعتمد النظام المؤسساتي تنظيمياً، وتعتمد الشورى في اتخاذ القرار.

نشأة الحركة تعود في جذورها إلى بدايات القرن العشرين، فهي امتداد للنهضة الإسلامية وحركة الإخوان المسلمين، وقبل الإعلان عن الحركة استُخدِمت أسماء أخرى للتعبير عن مواقفهم السياسية تجاه القضية الفلسطينية منها "المرابطون على أرض الإسراء" و "حركة الكفاح الإسلامي" وغيرها.

أعلن عن تأسيسها الشيخ أحمد ياسين بعد حادث الشاحنة الصهيونية في 6 كانون الأول 1987م، حيث اجتمع سبعة من كوادر وكبار العمل الدعوي الإسلامي معظمهم من الدعاة العاملين في الساحة الفلسطينية وهم: أحمد ياسين، ومحمود الزهار، وإبراهيم اليازوري، ومحمد شمعة (ممثلو مدينة غزة)، وعبد الفتاح دخان (ممثل المنطقة الوسطى)، وعبد العزيز الرنتيسي (ممثل خان يونس)، وعيسى النشار (ممثل مدينة رفح)، وصلاح شحادة (ممثل منطقة الشمال)، ومحمد الضيف، وكان هذا الاجتماع إيذانًا بانطلاق حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وبداية الشرارة الأولى للعمل الجماهيري الإسلامي ضد الاحتلال الذي أخذ مراحل متطورة لاحقاً.

لا تؤمن حماس بأي حق للمحتلين اليهود الذين أعلنوا دولتهم (إسرائيل) عام 1948 باحتلالهم فلسطين، وتنظر حماس إلى "إسرائيل" على أنها جزء من مشروع "استعماري غربي صهيوني" يهدف إلى تمزيق العالم الإسلامي وتهجير الفلسطينيين من ديارهم وتمزيق وحدة العالم العربي، وتعتقد بأن الجهاد بأنواعه وأشكاله المختلفة هو السبيل لتحرير التراب الفلسطيني، وتردد بأن مفاوضات السلام مع الإسرائيليين هي مضيعة للوقت ووسيلة للتفريط في الحقوق، كما وتعتقد حماس أن مسيرة التسوية بين العرب والاحتلال الإسرائيلي التي انطلقت رسمياً في مؤتمر مدريد عام 1991 أقيمت على أسس خاطئة.

للحركة ذراع عسكري مقاوم يحمل اسم "كتائب عز الدين القسام" يعمل على تطوير نفسه وزيادة كفاءته من حيث السلاح والتدريب، ونجحت كتائب القسام في تصنيع صواريخ محلية الصنع وطورتها حتى أصبحت ذات مدى متوسط، كما أنتجت طائرات ذات مهمات استطلاعية في إطار التطور المستمر.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
باعتقادكم؛ من هي الجهة التي ساهمت في إرغام الاحتلال "الإسرائيلي" للتراجع عن إجراءاته في المسجد الأقصى؟