قالت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إن اعتراض الاحتلال لسفينة "ماريانا" ضمن أسطول الحرية الثالث يعد يمثابة قرصنة وإجراء تعسفي وانتهاك للقانون الدولي.
وأكدت الفصائل خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم بميناء غزة على ضرورة توفير الحماية الدولية لسفن كسر الحصار عن غزة.
ونوهت إلى أن الأمم المتحدة تعد شريكة في الحصار الذي يفرضه الاحتلال على غزة في ظل مواقفها الراهنة من تصرفاته تجاه سفن كسر الحصار التي تحاول الوصول للقطاع.
وشدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش على تضامن الشعب الفلسطيني الكامل مع النشطاء العرب والأجانب الذين اعتقلهم الاحتلال من على متن سفينة "ماريانا" إحدى سفن أسطول الحرية.
وقال البطش في كلمته نيابة عن الفصائل: "إن الأمم المتحدة شريكة في الحصار والقرصنة الإسرائيلية ضد غزة، فشعبنا كان ينتظر أن تصل تلك السفن للقطاع لكنها لم تبدي أي موقف أو استنكار جراء ذلك".
وأضاف "الفصائل ترفض أن تتعامل الأمم المتحدة بازدواجية مع الفلسطينيين لأن الأمم المتحدة ترفض القرصنة البحرية في الموانئ العربية والأوروبية بينما تغض البصر عن القرصنة الإسرائيلية ضد سفن جاءت لأهداف إنسانية".
ودعا البطش الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" لتفعيل الحماية الدولية للسفن التي تسعى لكسر الحصار عن القطاع، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يفقد الأمل في سفن أخرى ومتضامنين آخرين لرفع الظلم عنه.
وطالب جامعة الدول العربية بتوفير الأمن أو تحقيق البديل ورفع الحصار عن غزة وفتح المعابر وإعادة تشغيل الميناء البحري.
واعتراض الاحتلال فجر أمس أولى سفن أسطول الحرية الثالث في المياه الدولية وهي في طريقها لغزة محملة بالمساعدات الإنسانية وعلى متنها 18 متضامن منهم 5 سويديين.

