أخبار » الأخبار الفلسطينية

وتجنيب المواطنين مزيداً من المعاناة

الهيئة المستقلة تدعو لحل أزمة الكهرباء بغزة

25 آب / يوليو 2015 04:37

غزة – الرأي:

دعت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، لسرعة التوافق على حل لأزمة الكهرباء وتجنيب المواطنين مزيداً من المعاناة، مطالبةً المجتمع بالضغط على الاحتلال للتوقف عن انتهاكات حقوق الإنسان والقيام بواجباته التي يفرضها الاحتلال.

عبرت الهيئة في مؤتمر صحفي لها عقد بمقرها في غزة اليوم السبت، عن قلقها العميق تجاه تجدد أزمة الكهرباء في قطاع غزة وما لها من آثار سلبية وخيمة على حياة السكان.

وأعتبرت أن تجدد الأزمة وما تبعها من تباين لمواقف الجهات الرسمية في غزة والضفة يشكل انتهاكا مستمرا لمجمل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين الذين يعيشون منذ 9 سنوات تحت وطأة سياسات الاحتلال.

وحذرت من أن تواصل الأزمة سيتسبب بضخ مياه المجاري بكميات أكبر لبحر غزة ما يعني تلوث شواطئه وحرمان المواطنين من السباحة وحرمان الصيادين من الصيد الآمن.

وأشارت إلى مخاوفها من تكرار الحوادث المميتة التي تصاحب استخدام وسائل بديلة، عدا عن المعاناة النفسية بالغة القسوة التي تصيب جميع المواطنين وخاصة الأطفال والنساء بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.

ورأت أن الأزمة تزيد من معاناة المواطنين وخصوصا في ذروة فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وتحرم السكان من التزود بمياه الشرب بالإضافة لسلبياتها على المرضى والأطفال وكبار السن.

وأكدت أن المسؤولية تقع على الاحتلال، بموجب القانون الدولي الإنساني وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة التي تلزم الاحتلال بتوفير السلع والمواد الأساسية للمدنيين، مضيفةً "إن سياسات الاحتلال بحرمان القطاع بالتزود بشكل كاف ومستمر بالكهرباء يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ما يلزم الدول الإطراف الوقعة على الاتفاقية للضغط على الاحتلال وقف ممارساته والالتزام تجاه حقوق المدنيين".

وشددت على أن المسؤولية تقع أيضاً على المسؤولين بغزة والضفة لضمان حماية الحقوق للمواطنين والتي أكد عليها القانون الدولي الإنساني والقانون الفلسطيني، مؤكدةً على أهمية "تغليب الاعتبارات المهنية والفنية على المناكفات الناجمة عن الانقسام والمسئولية المشتركة عن تعطيل عمل حكومة الوفاق".

ودعت لسرعة التوافق على حل أزمة الكهرباء وتجنيب المواطنين مزيدا من المعاناة، مطالبةً المجتمع بالضغط على الاحتلال للتوقف عن انتهاكات حقوق الإنسان والقيام بواجباته التي يفرضها الاحتلال.

كما دعت الرئيس محمود عباس للتدخل الشخصي والفوري لحل أزمة الكهرباء فوراً من خلال السماح بنقل الوقود لتشغيل محطة الكهرباء، والعمل على إنهاء الانقسام السياسي كمقدمة لحل كافة المشاكل الداخلية ومنها الكهرباء، وبذل كل جهد في هذا الإطار بما يضمن توحيد سلطة الطاقة في غزة ورام الله.

ويعيش سكان قطاع غزة أزمة خانقة جراء عدم وصول الكهرباء لمنازلهم في هذه الأيام الحارة من فصل الصيف، حيث تصل للمناطق من أربع إلى ست ساعات مقابل 12 ساعة قطع.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟