استشهد شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مفترق "بيتنا"، جنوب نابلس بعد طعنه جندياً إسرائيلياً، وفق مصادر عبرية.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نقلاً عن شهود عيان أن جيش الاحتلال أطلق النار صوب شاب بالقرب من مفترق بيتنا جنوب نابلس، مما أدى لاستشهاده على الفور.
ونوهت الجمعية أن الاحتلال سلم جثمان الشهيد منفذ العملية رفيق أحمد تاج 16 عاماً بعد اجتجازة لما يزيد عن ساعتين.
من جهتها، زعمت مصادر عبرية، أن الشهيد حاول طعن جندي اسرائيلي وأصابه بجراح طفيفة.
وتأتي عملية الطعن بعد ساعات من هجوم مماثل نفذه شاب فلسطيني على طريق 443 قرب حاجز عوفر جنوب غرب رام الله وسط الضفة
ووفقا للمصادر الاسرائيلية فإن الشاب طعن جنديا اسرائيلياً قرب مستوطنة "بيت حورون" القريبة من رام الله، واصابه بجراح طفيفة.
بدورها، أدانت الرئاسة الفلسطينية، جريمة قتل الفتى أحمد التاج على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس.
واعتبرت الرئاسة، هذه الجريمة استمرارا لمسلسل القتل اليومي الذي لا يمكن السكوت عليه.
وحملت الرئاسة، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير، مؤكدة أن هذا الوضع لن يستمر، محذرة المجتمع الدولي من خطورة السكوت على مثل هذه الجرائم.

