توقع عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الفلسطينية ذو الفقار سويرجو خروج الموقف الرسمي للجبهة من الإعداد لعقد جلسة المجلس الوطني خلال الأيام المقبلة.
وقال سويرجو في تصريح لـ"الرأي" مساء السبت: " هناك من يخطط لتقديم مجلس وطني لمشروع سياسي مقزوم ولن تقبل به الجبهة الشعبية على الإطلاق".
وأشار سويرجو إلى أن الجبهة وضعت أمام علامات استفهام كبيرة حول الإجراءات التي تمت فيها الدعوة إلى عقد المجلس الوطني العادي، موضحا أن عقد المجلس الوطني لمن حضر يعني أن الحدث مخطط له بأن يكون لخدمة أجندة سياسية محددة.
وبين أن الأمور ستكون أكثر حدة في الأيام القادمة ، وأنها بهذا الشكل عبارة عن قفزة بالظلام قد تؤدي بالمشروع الوطني بأكمله بغياهب الجُب.
وأكد سويرجو أن الجبهة الشعبية خاطبت القيادة المصرية من أجل سرعة قبول انعقاد هكذا اجتماع في مصر بحيث يحضر الجميع حتى يستطيعوا عبور هذا المنعطف الخطير في تاريخ الشعب الفلسطيني .
يذكر أن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أعلن في وقت سابق عن بدء توجيه الدعوات لكل أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني للمشاركة في جلسة المجلس التي ستعقد في رام الله يومي 15 و16 سبتمبر المقبل تصاعدت الخلافات والتباينات حول عقد الجلسة وقانونيتها.
واعتبرت حركة حماس الدعوة لعقد المجلس الوطني تمثل "انقلاباً" على الاتفاقات الوطنية وإصراراً على التفرد وإدارة الظهر للتوافق الوطني.

