أجرى الكوماندوز البحري التابع لجيش الاحتلال قبل حوالي الشهر تدريبا حاكى وصول مسلحين، بواسطة آليات بحرية تسير تحت سطح الماء، إلى طوافات للحقول التي تستخرج "إسرائيل" منها الغاز، والسيطرة عليها.
وقال سلاح سلاح البحرية "الإسرائيلي" خلال جولة للمراسلين العسكريين عند طوافات الغاز في البحر، اليوم الأربعاء، إن الكوماندوز تدرب على سيناريو يحاكي سيطرة مسلحين على حقول الغاز واحتجاز عمال المراقبة في الطوافات كرهائن.
وطلب من الجنود خلال التدريب بالوصول إلى الطوافات والتسلق عليها والسيطرة عليها مجدداً.
وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية إن أحد القيود التي فرضت على أفراد الكوماندوز هو عدم إطلاق النار باتجاه
الطوافة بسبب خطر اشتعال الغاز.
واعتبر ضابط في سلاح البحرية "الإسرائيلي" أن "الجانب الآخر الذي سيصعد إلى الطوافة لن يكون مخربا مع
كوفية، وإنما أحد ما يدرك أن الحديث يدور عن كنز إستراتيجي لإسرائيل".
وذكر أن التخوف "الإسرائيلي" الأساسي هو من إطلاق صواريخ أرض – بحر، وخاصة من طراز "ياخونت"، باتجاه طوافات الغاز وإلحاق ضرر كبير بها.
وأشار ضابط في البحرية الإسرائيلية إلى أنه خلال العدوان الأخير على غزة، الصيف الماضي، أطلق من قطاع غزة صواريخ باتجاه ميناء أشدود وسقطت على بعد كيلومترات من الطوافات، وفي إثر ذلك تقرر نصب صواريخ من طراز "باراك" في البوارج من أجل اعتراض صواريخ.
إلى جانب ذلك، نصب الجيش "الإسرائيلي" رادارات على الطوافات لرصد صواريخ قد تطلق باتجاهها.
وأشار الضابط "الإسرائيلي" إلى أن التخوفات في العالم هي من سيطرة جهات جنائية أو قراصنة على طوافات الغاز.

