قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن المجموعة التي اعتقلها الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس شمالي الضفة المحتلة، "ليست الأولى ولن تكون الأخيرة".
وأوضح المتحدث باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، في بيان، وصل "الرأي" نسخة منه، إن "خلية نابلس ليست الأولى ولن تكون الأخيرة ومسيرة المقاومة ماضية بإذن الله”، مشيرًا أن "اعتقال خلية نابلس يمثل شرفًا لشعبنا ومقاومته".
وشدد أبو زهري على أن قرارات رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" التي أصدرها، مؤخرًا، ضد المتظاهرين بالضفة المحتلة لن تفلح في إطفاء "جذوة الهبة الجماهيرية".
وأعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي، مساء الإثنين، اعتقال مجموعة مسلحة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، متهمًا المجموعة بالمسؤولية عن مقتل مستوطن إسرائيلي وزوجته شمالي الضفة المحتلة، الأسبوع الماضي.
وقالت إذاعة الجيش الاحتلال، إن جهاز الأمن العام "الشاباك" اعتقل خمسة من نشطاء حركة حماس، للاشتباه فيهم بالوقوف وراء مقتل مستوطن إسرائيلي وزوجته قرب مفرق بيت فوريك في محافظة نابلس (الضفة المحتلة) الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى ضلوعهم في تنفيذ 3 عمليات لإطلاق النار لم تسفر عن إصابات".
من جانبه، أكد مصدر مسؤول في "حماس"، فضل عدم نشر اسمه، للأناضول، اعتقال الشبان الخمسة رافضًا الحديث عن أسباب عملية الاعتقال.
وتشهد نابلس منذ ليلة الأحد ـ الإثنين، تشديدات أمنية وإغلاقًا للحواجز المحيطة بها، إضافة لانتشار المستوطنين على الطرق الخارجية واعتدائهم على الفلسطينيين ومركباتهم ومنازلهم في عدد من القرى بالمدينة، عقب مقتل مستوطن يهودي وزوجته برصاص فلسطينيين الأسبوع الماضي.

