أخبار » الأخبار الفلسطينية

اجتماع المجلس الوطني برام الله.. قرار مفاجئ والشعبية تنتقد

25 آب / نوفمبر 2015 04:39

849964c319c17e00518d4de4a3ac35e1
849964c319c17e00518d4de4a3ac35e1

رام الله-الرأي

دعت اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني، الفصائل الفلسطينية كافة بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمشاركة في اجتماعاتها، حرصا على تحقيق الوحدة الوطنية، وإزالة اسباب استمرار الانقسام، وحماية المشروع الوطني.

وقررت اللجنة عقب اجتماعها في رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبحضور رئيس المجلس سليم الزعنون، استمرار اجتماعاتها بشكل متواصل برئاسة الزعنون، لإنجاز كافة متطلبات انعقاد المجلس الوطني بدورة عادية.

ووجهت اللجنة تعازيها الحارة لعائلات شهداء شعبنا وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى في معركة الدفاع عن النفس وحماية المشروع الوطني الفلسطيني في وجه آلة إرهاب الدولة الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي.

ويتمثل ذلك-وفق اللجنة- من خلال الاملاءات والمستوطنات والعقوبات الجماعية والإعدامات الميدانية والحصار والاغلاق ومحاولات ابقاء قطاع غزة خارج اطار الفضاء الفلسطيني،

وأكدت أن إسرائيل وبهذه الممارسات إنما تدافع عن استيطانها واحتلالها في حين يدافع الشعب الفلسطيني عن استقلاله وحريته ومشروعه الوطني.

وأمس، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير غسان الشكعة، أن اجتماعا سيعقد الأربعاء للجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ذو الفقار سويرجو إن هذا الاجتماع هو "دق مسمار" في نعش المشروع الوطني.

وأكد أن هذه الخطوة تدفع بالحالة الفلسطينية لمزيد من التدهور في الوقت الذي "نحن بحاحة ماسة لخطوات توحيدية تنهي حالة التشرذم الذي هو بمثابة العدو الثاني لانتفاضتنا المظفرة".

وكان رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون أعن في شهر ايلول الماضي عن تأجيل انعقاد المجلس الذي كان من المقرر أن ينعقد في الرابع عشر من تشرين الثاني/سبتمبر 2015، بعد رفض معظم الفصائل عقده على اعتبار  أن الخطوة جاءت منفردة ودون مشاورات مع الفصائل الفلسطينية على جدول أعمال المجلس الوطني ومكان انعقاده.

وقال الزعنون في مؤتمر صحفي آنذاك: “نعلن رسميا بعد مشاورات معمقة تأجيل عقد المجلس الوطني، ومنح الوقت الكافي للجنة التحضيرية للتحضير لعقد جلسة عادية للمجلس الوطني في وقت مناسب، والتي نعتقد أنها لا تزيد عن ثلاثة أشهر، حفاظا على منظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني”.

وفي أغسطس، أعلنت حركة حماس على لسان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل خلال مؤتمر صحفي في الدوحة، رفضها تلبية أية دعوة لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله دون توافق وطني على ذلك.

ورفضت الفصائل الفلسطينية مجتمعة هذه الخطوة لاعتبار أن هذه الاجتماع سيعقد في رام الله وهو سيمنع قربي أكثر من ثلاثة أرباع أعضاء المجلس بقطاع غزة نظراً للإجراءات الإسرائيلية.

وهذه الخطوة كذلك تشكل مخالفة صريحة لـ تفاهمات المصالحة الفلسطينية في القاهرة التي تنص على عقد المجلس الوطني من خلال الإطار القيادي لمنظمة التحرير المنبثق عن كافة القوى والفصائل الوطنية بما فيها حماس والجهاد الإسلامي".

والمجلس الوطني، هو بمثابة برلمان منظمة التحرير، وقد تأسس عام 1948، ويضم ممثلين عن الفصائل كافة - باستثناء حركتي حماس والجهاد الإسلامي - وأعضاء المجلس التشريعي، وممثلين عن الاتحادات والنقابات، ومستقلين.

ولم يجتمع المجلس الوطني الفلسطيني رسميا منذ العام 1996، غير أنه عقد جلسة ترحيبية بالرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون حين زار قطاع غزة في العام 1998.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟