أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأربعاء، مناورة عسكرية مفاجئة على طول حدود قطاع غزة، بأوامر مباشرة من قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال سامي ترجمان.
وشملت التدريبات العسكرية مناورات في منطقة "غلاف غزة"، وتحركات للآليات العسكرية، وتخللها إحداث إنفجارات وإطلاق نار بهدف التدريب، في إطار الاستعداد لمواجهة قادمة مع قطاع غزة.
وقبيل البدء في التدريبات المفاجئة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيبلغ السكان في تلك المناطق، حال وقوع أحداث حقيقية.
وأعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية أيضا أن هذه التدريبات ستستمر حتى يوم الأربعاء المقبل في منطقة تل أبيب وعدد من المناطق القريبة من الضفة الغربية.
وقال الناطق العسكري الإسرائيلي إن هذه المناورة، تأتي في إطار أنشطة متنوعة وتجري على مدار العام من أجل تحسين الجهوزية العسكرية عند جبهة غزة وغايتها تحسين قدرات القوات المسلحة.
وأضاف أن الجيش أعد مسبقا لهذا التمرين، الذي من الممكن أن يتم إشراك السكان فيه للتدريب على إمكانية حدوث طارئ.

