دعا رئيس ما تسمى بدولة "إسرائيل" رؤوفين ريفلين، قادة الوسط العربي في الداخل المحتل، لاستنكار العمليات الفدائية ضد الاحتلال الإسرائيلي وجنوده.
ووصف ريفلن العمليات الفدائية بالنار التي من شأنها أن تحرف ما سماه بجسور التعاون والتفاهم (اليهودي – العربي).
وجاءت تصريحات ريفلن في أعقاب عملية الطعن البطولية التي أدت إلى مقتل ضابط احتياط بجيش الاحتلال وإصابة شاب فلسطيني في منطقة غوش عتصيون بالخليل.

