أخبار » تقارير

مع قرب امتحاناتهم

"طلبة التوجيهي" كيف حالهم مع ضوضاء الشارع ؟

23 آب / مايو 2016 09:29

635685857558906250
635685857558906250

غزة- الرأي - آلاء النمر

يطرح طالب التوجيهي عدة تساؤلات حول التشديدات الأمنية حول مناسبات وحفلات المواطنين الخارجة عن نظام القاعات المقفلة خاصة وأنها لم تعد كما سابقتها من الأعوام, ففي كل حي من أحياء القطاع لا بد من وجود طلبة من أبناء الثانوية العامة بداخله.
الروتين السنوي يسري بنفس الاتجاه ونفس القرارات التي بات يحفظها الطالب والمجتمع ,وتسير العادة السنوية بمنع مظاهر الضوضاء التي تسبب الإزعاج لطلبة الثانوية العامة ,حرصا على المصلحة العامة وتوفير أجواء ملائمة لكل طالب مقبل على الاختبارات.
هل يؤثر البائع المتجول على تركيز الطالب في دراسته ,هل يشتت الطلبة خلال تقديمهم للإمتحانات, هل هناك ضبط للحفلات الليلية المقامة في الشوارع العامة ,هل تم ضبط مكبرات الصوت الخارجة عن قاعات الأفراح والمناسبات الخاصة؟ وهل تم حصر المهرجانات المركزية لصالح الطلبة؟؟.
لذلك أعدت "الرأي" التقرير التالي للاطمئنان على أوضاع طلبة الثانوية العامة والوضع الميداني المتوفر لصناعة الأجواء الهادئة والمريحة ,وكذلك الإطلاع على الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية للتكاتف حول تمرير المرحلة كما مرّت في الأعوام السابقة ودون أي إشكالات.


جهود مكثفة


ولتوفير أجواء آمنة وهادئة تليق بأوضاع الإمتحانات التي يقدمها طلبة الثانوية العامة نهاية شهر مايو ,طالب العديد من الطلبة ضبط أوضاع الباعة المتجولين من قبل البلدية بالتعاون مع أفراد الشرطة في الأسواق والشوارع والأماكن العامة.
وتستعدُّ الشرطة الفلسطينية لتأمين أجواء مناسبة لطلاب الثانوية العامة الذين يستعدون لتقديم امتحاناتهم في التاسع من يونيو القادم والتي ستستمر حتى مطلع يوليو، وفي هذا التقرير تستعرض "الداخلية" أهم تجهيزات الشرطة الفلسطينية للحفاظ على سير الامتحانات بهدوء.
الناطق باسم الشرطة الفلسطينية الرائد أيمن البطنيجي أكد على أن الشرطة الفلسطينية وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم تسعى قبل و خلال امتحانات الثانوية العامة كل عام للحفاظ على النظام والأمن في كافة مناطق المدارس الحكومية.
وقال ان الشرطة الفلسطينية تقوم في هذا الوقت بمتابعة ما ورد في القانون من ضبط الميدان قبل بدء الإمتحانات منذ بداية شهر مايو ,مشيراً إلى أن الشرطة الفلسطينية تمنع في موسم امتحانات الثانوية العامة إقامة الحفلات في الشوارع، أو استخدام مكبرات الصوت وذلك لتوفير الأجواء الهادئة للطلبة.
وأضاف البطنيجي :"نجحت الشرطة الفلسطينية على مدى خمس سنوات في تأمين سير امتحانات الثانوية العامة بهدوء، ومنع حالات الفوضى في المدارس"، لافتاً إلى أن الشرطة النسائية لها دور كبير في توفير الهدوء، ومنع البلبلة في مدارس البنات، كما أنها تتابع أي حالة تجاوز، وتقوم بحل العديد من القضايا للبنات.
واعتبر البطنيجي أن وجود الشرطة في المدارس يعطي نوعاً من الجديَّة للامتحانات وإحساساً بالأمن لدى الطلبة، داعياً جميع المواطنين إلى العمل من أجل توفير أجواء هادئة لأبنائهم باعتبارهم أجيال المستقبل "خاصة وأن هذه الفترة حسَّاسة ولا بد لنا أن نولي اهتماماً عظيماً بها".
 وأكد أن الشرطة الفلسطينية ستستمر في نهج نشر الأمن والأمان وتوفير الأجواء المناسبة لأبنائها الطلبة، مردفاً: "هذه الفترة ستكون أكثر انضباطاً وأكثر أمناً من أي وقت مضى".


مهنية ومنطقية


بدورها، أكدت المقدم ناريمين عدوان مدير عام الشرطة النسائية، أنه وبالتعاون مع الإدارة العامة للعمليات المركزية نقوم في كل عام بحصر جميع مدارس الإناث ومن ثم إرسال شرطيَّتين إلى كل مدرسة".
وأضافت: "يتركز عمل الشرطة النسائية في مدارس البنات، حيث نقوم بتأمين لجان الثانوية العامة فيها، وضبط الأمن، وتوفير أجواء هادئة أثناء تقديم الامتحانات، إضافة لمساعدة الطالبات في معرفة قاعات امتحاناتهم".
ولفتت عدوان إلى أن الشرطة النسائية تقوم خلال فترة الامتحانات بالتحقق من البطاقات الشخصية للطالبات، والتأكد من أرقام جلوسهن، مردفة: "تعمل الشرطيات المتواجدات في المدارس على حل أي مشكلة أو قضية قد تواجه الطالبات بمهنية ومنطقية".
أما عن الطالبات المنقبات فأشارت عدوان إلى أن مهمة التأكد من شخصياتهن أُوكِلَت للشرطة النسائية وذلك من باب رفع الحرج عنهن.
ونوَّهت إلى أن الشرطة النسائية وخلال الأعوام السابقة نجحت في تأمين قاعات الامتحانات دون وجود أي مشاكل تُذْكر، آملة أن يكون هذا العام كالأعوام السابقة بحيث تمرُّ فترة الامتحانات على ما يرام ودون مشاكل.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟