استنكر الدكتور باسم نعيم رئيس حملة المقاطعة – فلسطين التطبيع الذي بدأته بعض الدول مع الاحتلال الاسرائيلي، وخاصة الدول العربية، ومحاولتهم تبرير هذا التطبيع بحجج واهية.
وأوضح د. نعيم، أن حملة المقاطعة هي حملة محلية تعمل في إطار حملة دولية أكبر هي حركة BSD، وأن هذه الحملات هي مشروع طويل الأمد وغير محدد بزمن معين، بل هي مستمرة حتى انهاء الاحتلال.
وبين مفهوم المقاطعة بأنها عملية التوقف الطوعي عن استخدام أو شراء أو التعامل مع خدمة لجهة معينة كتعبير عن الاحتجاج وحالة من الرفض للاحتلال وشكل من أشكال مقاومته سياسيا واقتصاديا وثقافيا، ورفض التعايش والتطبيع معه.
وثمن موقف الشعب الفلسطيني الايجابي من المقاطعة وتقبلها في إطار مقاومته للمحتل، بهدف تعزيز البيئة الحاضنة للمقاومة ونبذ جميع أشكال التعاون والتنسيق مع العدو الصهيوني.
واستنكر رئيس الحملة دعوة السلطة الفلسطينية الدول الأخرى إلى مقاطعة الكيان في الوقت الذي تستمر فيه بالتعاون والتنسيق مع العدو الصهيوني، والمشاركة في المؤتمرات الصهيونية والتطبيع في تناقض واصح ينزع عنها المصداقية والشفافية.
وحول زيارة أنور عشقي الأخيرة للاحتلال الإسرائيلي، حذر من فتح باب التطبيع مع الاحتلال من قبل الدول التي عُهد عليها مقاطعة الاحتلال بشكل كامل.
وفي نهاية اللقاء دعا د. نعيم جميع الصحفيين والإعلاميين للاهتمام بموضوع المقاطعة واعطاؤه حقه اعلامياً، وتعزيز هذا الملف بالتقارير الإعلامية والاستقصائية والمواد المختلفة سواء على شبكات التواصل الاجتماعي أو الفضائيات والإذاعات على حد سواء.

