وصف المحلل العسكري للقناة العبرية الثانية "روني دانييل"، الجولة الأخيرة من غارات الاحتلال على غزة مختلفة عما كانت عليه في الأشهر والسنوات الأخيرة، والتي كان ينفذها الجيش في أعقاب عمليات إطلاق الصواريخ.
وأوضح أن الجيش بات ينفذ غارات واسعة على نطاق أكبر وهجمات تستمر لساعات تستهدف بالأساس البنية التحتية للمقاومة من خلال توجيه ضربات دقيقة جدا، لحرمانها من التعافي جيدا من آثار الحرب الأخيرة في صيف 2014.
وقال "إن المقاومة تمتص الضربات التي تتلقاها حاليا ، لكنها في حال شعرت أنها بدأت تفقد قدراتها الإستراتيجية فقد تكسر القواعد وحالة الصمت والهدوء الحالي وتشعل مواجهة جديدة".
وأضاف قائلاً "لا أحد يوهم نفسه بتلك الضربات، مبينًا أنه في نهاية المطاف حماس ستنجح بالتعافي، لكن الأمر سيستغرق جهدا كبيرا منها".

