استنكرت حملة المقاطعة لقاء مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية وقاضي قضاة فلسطين محمود الهباش مع حاخامات يهود، في بيت الرئيس "الإسرائيلي" "روبي ريفلين" في القدس المحتلة.
واعتبرت الحملة بأن تصرف الهباش يمثل ضربة قوية في خاصرة جهود مقاطعة دولة الاحتلال التي تشهد زخماً غير مسبوق على المستوى العالمي، كما أنها تشكل اعتراف فلسطيني بكون القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وتنازلاً مجانياً عن حق أساسي من حقوق شعبنا.
وقالت الحملة في بيان لها" إن الحاخامات الذين التقاهم الهباش هم نفسهم من يشرعون جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني ويوفرون له الغطاء الديني للاستمرار في جرائمه."
ودعت الحملة مستشار الرئيس للاعتذار للشعب الفلسطيني والتوقف عن مثل هذه اللقاءات التطبيعية والاستعاضة عنها بالدعوة لمقاطعة هذا الكيان المجرم الذي يمارس أبشع أنواع الجرائم والعنصرية بحق شعبنا منذ عشرات السنين.
وكان مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية وقاضي قضاة فلسطين، محمود الهباش، قد التقى نهار الخميس الماضي، مع حاخامات يهود، في بيت الرئيس الإسرائيلي "روبي ريفلين" في إطار ما يُسمى بحوار الأديان.

