طالبت حركة فتح الأحزاب البريطانية بالضغط على الحكومة البريطانية للاعتراف بدولة فلسطين المستقة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران كخطوة أولى للامام نحو التكفير عن جريمة وعد بلفور التاريخية بحق الشعب الفلسطيني .
وجددت الحركة في بيان لها بمناسبة وعد بلفور التأكيد والايمان بالحق التاريخي والطبيعي للشعب الفلسطيني في أرض وطنه فلسطين ، وأن وعد بلفور في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 1917 كان ومازال جريمة تاريخية ارتكبتها الدولة الاستعمارية بريطانيا العظمى التي ما كانت تملك حق التصرف بحبة تراب واحدة من ارض فلسطين .
وقالت "تبرهن هذه الجريمة على مدى ارتباط دولة إسرائيل بالمشاريع الاستعمارية الكبرى في بلادنا العربية، وأهدافها البعيدة المدى في انشاء دويلات على أسس دينية ، تبقي الصراعات بين شعوب ودول المنطقة مفتوحا بلا حدود زمنية ومكانية" .
وشددت فتح على مسؤولية المملكة البريطانية وحكوماتها المتعاقبة منذ اعطاء وزير خارجيتها بلفور لليهود وعدا في الثاني من نوفمبر من العام 1917 بانشاء ( وطن) لهم على حساب ارض الشعب الأصيل النابتون من تراب ارض فلسطين منذ فجر التاريخ.

