قالت شرطة الاحتلال، ظهر اليوم الثلاثاء، إنه لا يمكن الإعلان عن أي حريق أنه نشب على خلفية قومية.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر في شرطة الاحتلال قولها "إنه على الرغم من وجود علامات على إضرام نار في حيفا وزخرون يعقوب، إلا أنه لا توجد نتائج نهائية وخاصة فيما يتعلق بالدافع".
يشار إلى أنه من شأن هذه التصريحات لضباط الشرطة أن توجه صفعة مدوية إلى وجنتي رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي قاد حملة تحريض عنصرية ضد العرب الفلسطينيين في كلا جانبي الخط الأخضر، وإلى وجنات وزرائه وكذلك رئيس المعارضة و'المعسكر الصهيوني'، يتسحاق هرتسوغ، ووسائل الإعلام العبرية التي شاركت في التحريض العنصري البغيض.
وقال مسؤول في الشرطة إنه 'لم نقرر في أية مرحلة أن الحديث يدور عن إضرام نار على خلفية قومية، إذ أنه ليس لدينا حاليا معتقلين أو من اعترف بإضرام النار في المنطقتين ولذلك لا يمكن القول ما هو الدافع الذي قاد إلى إضرام النار'.
يذكر أن شرطة الاحتلال قد قدمت حتى الآن تصريح مدعي واحد ضد مواطن عربي من مدينة أم الفحم بادعاء أنه مشتبه بإضرام نار في ثلاثة مواقع في منطقة وادي عارة، وهي منطقة عربية. ولا تزال الشرطة تعتقل 22 عربيا بشبهة إضرام نار.
وأعلنت سلطة ضرائب الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، أنها ستعوض أصحاب بيوت احترقت في منطقتي حيفا والقدس بموجب قانون متضرري العمليات العدائية.

