تدرس سلطة مياه الاحتلال إمكانية إقامة نظام لضخ المياه من الداخل المحتل إلى بحيرة طبرية، أي باتجاه معاكس لما يسمى "مشروع المياه القطري"، الذي ينقل المياه من طبرية إلى النقب .
وجاءت هذه الدراسة على خلفية التناقص المستمر لكمية الرواسب في منطقة البحيرة، الأمر الذي أدى إلى انخفاض كميات المياه التي تتدفق إليها في السنوات الأخيرة.
ويتضح من المعطيات، أنه بعد خصم كميات المياه التي تبخرت، فإن كمية المياة التي انضافت للبحيرة في السنوات الثلاث الأخيرة أقل بكثير من المعدل السنوي.
وبحسب الخطة التي تجري دراستها، فإنه في حال توالي سنوات قحط، سيتم ضخ كميات مياه إلى بحيرة طبرية تصل حتى 100 مليون متر مكعب سنويا، وهي كمية قادرة على رفع مستوى المياه في البحيرة بـ70 سنتمترا. وسيكون بالإمكان ضخ هذه الكمية من خلال محطات تحلية مياه البحر في المركز، القادرة على تزويد نحو 580 مليون متر مكعب من المياه، وأيضا بواسطة استخراج المياه الجوفية.
ونقلت "هآرتس" عن مخطط سلطة المياه "إيهود كيتاي"، قوله "إن السلطة بدأت بدراسة خطط مختلفة لنقل المياه إلى طبرية لمواجهة أزمة المناخ والأزمة المائية وبضمن ذلك تدرس إقامة مسار يوازي مسار مشروع المياه القطري" .
وبحسبه فإن الحاجة لدراسة هذه الفكرة نشأت في ظل نقص المياه في البحيرة والذي تفاقم في السنوات الأخيرة، حيث أنه تم تسجيل رقم قياسي سلبي قبل سنتين، وذلك لأن كمية المياه التي تبخرت كانت أكبر بكثير من كمية المياه التي انضافت للبحيرة.

