توعد رئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي النائب اسماعيل الأشقر، بالضرب بيد من حديد على كل من يهدف لزعزعة أمن قطاع غزة ولن تسمح بعودة الفلتان الأمني.
وقال الأشقر خلال حديثه للرأي, إن اليد التي ستمتد للمساس بالحالة الأمنية ستوَاجه بكل حسم، ولن يشفع لها تنظيم ولا عائلة ولا عشيرة, حيث أن الداخلية ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بالأمن.
وأضاف "عشر سنوات مرت وغزة تتمتع بالأمن الداخلي بالرغم من الكثير من الظروف و العقبات، فتدمير المقرات وتتابع الحروب على القطاع، وتخلي حكومة الوحدة الوطنية عن مسؤولياتها والمهام التي وكلت بها وتركت قطاع غزة لوحده يقوم بنفسه وبذاته ، لكنه لم يحدث تأثيرا كبيرا على حالة الأمن والاستقرار التي يشهدها قطاع غزة منذ سنوات " .
وأوضح الأشقر أن العقيدة الأمنية التي يتحلى بها أفراد الأجهزة الأمنية في غزة هي عقيدة أمنية بامتياز، عقيدة وطنية نابعة من ارتباط هؤلاء بدينهم ووطنهم وبخدمتهم لأبناء شعبهم الفلسطيني، في حين أن منتسبي الأمن السابقين كان ارتباطهم ارتباط المصالح والانتماء للأحزاب .
وأكد وجود تعاون وتنسيق كامل ووثيق بين المقاومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية والشرطية لضمان أمن المواطن وممتلكاته، وفي مجالات المرور وغيره، ما يؤكد أن الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه يعمل لتحقيق هذا الهدف موحدين .
وأشار الأشقر إلى أن الدور الأمني مقسم بين أفراد المقاومة الفلسطينية وباقي الأجهزة الأمنية ، حيث تقوم المقاومة بالدفاع عن الشعب الفلسطيني بوجه الاحتلال وحشد الطاقات والقدرات والتجهيزات وكافة الأسلحة والإمكانيات المتاحة والتي تمتلكها المقاومة حيث أن مهمتها الرئيسية مواجهة ولقاء العدو عندما يرتكب أي حماقات بحق القطاع المحاصر وسكانه المدنيين.

