أقامت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس, حفلًا تأبينيًا للشهيد التونسي المهندس محمد الزواري, مساء اليوم في مدينة غزة .
وحضر الحفل الذي اشتمل على فقرات منوعة نخب سياسية ومجتمعية, وقادة الفصائل الفلسطينية ورفاق الشهيد الزواري في سلاح الجو التابع لكتائب القسام, وتخلل المهرجان كلمة مرئية للرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي, وكلمة للفصائل الفلسطينية, وكلمة لكتائب القسام.
وقال الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي "إن فلسطين وحدها من توحد شعب تونس بحبها والتضحية من أجلها والفخر بمقاومتها".
وأضاف في كلمة له، "إن الشهيد الزواري شرف شعب تونس ومهنته".
وأشار المرزوقي إلى التظاهرة الضخمة في تشييع الشهيد الزواري، إلى أنها رفعت شعارين: الأول أنها رفعت شعار المقاومة وهي كلمة نبيلة جسدها الفلسطيني أكثر من أي عربي، والثاني تأكيد السيادة الوطنية التي انتهكت من الاحتلال الإسرائيلي.
وقال "إن الشهيد الزواري نعتز به كما نعتز بالمقاومة الفلسطينية وكما نستعر ونخجل من هؤلاء الذين يهاجمون الأبرياء في الدول الغربية وكأن ذلك شهادة يمكن أن يقبلها الله منهم".
وحث المرزوقي الشباب العربي إلى الاقتداء بالشهيد الزواري من أجل قضية فلسطين المقدسة.
وطالب بالمسارعة في رفع الحصار عن قطاع غزة "لأن وضع أكثر من 2 مليون شخص تحت الإقامة الجبرية أمر لا يمكن أن يقبله الضمير البشري".
من جانبه أكد جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الاحتلال الإسرائيلي سيدفع ثمن جريمة اغتيال المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري.
وقال مزهر في كلمته نيابة عن القوى الوطنية الإسلامية خلال حفل التأبين "استشهاد الزاري مفخرة لشعبنا واماتنا وهو أحد الابطال الذين نقشوا اسمهم بأحرف من ذهب في لوحة الشرف الفلسطينية".
وأضاف أن دماء الشهيد الزواري لن تذهب هدراً وسيدفع الاحتلال ثمن جرائمه وأن هذه الجريمة لن تزيدنا الا اصرارا على المضي قدما في طريق الجهاد والمقاومة".
وأوضح مزهر أن دماء الشهيد الزواري تفرض علينا التوحد خلف الهدف الذي ارتقوا من أجل، مشددا على الموقف الموحد للفصائل بضرورة انهاء الانقسام والتمترس خلف برنامج سياسي موحد.
وفي ختام الحفل قلد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر برفقة قادة من حركة حماس والفصائل الفلسطينية الشهيد الزواري وسام القدس وتسلمه رفاقه في سلاح الجو التابع لكتائب القسام .

