استشهد فجر اليوم الثلاثاء الأسير المحرر محمد الصالحي (33 عاما) من مخيم الفارعة قرب نابلس، بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت في المخيم عقب اقتحامه من قبل جنود الاحتلال.
وقالت مصادر محلية إن قوات كبيرة من الجيش داهمت المخيم فجراً، حيث شرع الجنود باقتحام المنازل والتفتيش والتنكيل بالمواطنين.
وطالت الاقتحامات منزل الشاب محمد الصالحي وهو أسير محرر، وخلال عملية التفتيش لمنزله والتنكيل بأفراد أسرته حاول الصالحي التصدي للجنود الذين قاموا بإطلاق الرصاص عليه ما أدى لمقتله على الفور.
وعقب استشهاد الصالحي تصاعدت وتيرة المواجهات مع جنود الاحتلال الذي قاموا باعتقال 3 شبان.

