ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية, أن اشرطة مصورة حصلت عليها الصحيفة تثبت ان قوة من جش الاحتلال منعت تقديم العلاج لجريحة فلسطينية طوال فترة كبيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلك القوات منعت طوال ساعة ونصف تقديم العلاج لجيهان حشمة، الشابة من القدس التي اقتربت من الحاجز وهي تحمل سكينا وتم اطلاق النار عليها.
وأصيبت حشمة بعدة رصاصات وسقطت بين السيارات, وحسب شهود العيان فقد منعت الشرطة أي شخص من الاقتراب منها طوال ساعة ونصف.
وقال ضابط الإسعاف في الهلال الاحمر، بسام هريش لجمعية اطباء لحقوق الإنسان، ان "حشمة كانت على مسافة 30-40 مترا من البوابة وكانت تتحرك. طلبت من حرس الحدود ادخالي لتقديم العلاج لها فأمروني بالانصراف من المكان, وبعد حوالي ساعة وصلت سيارة اسعاف "اسرائيلية"، وطوال نصف ساعة اضافية لم يقتربوا منها بينما لم تتوقف المرأة عن التحرك والصراخ", وبعد مرور ساعة ونصف سمح لاسعاف نجمة داود بتقديم العلاج لها.
وقد نقلت حشمة في حينه الى مستشفى هداسا على جبل المكبر، وهي تعاني من ثلاث اصابات على الاقل سببت لها جراح متوسطة، ولا تزال تخضع للعلاج في المشفى حتى اليوم.

