صادقت حكومة الاحتلال، بالأمس على مشروع قانون جديد، يهدف إلى تقديم تسهيلات لعرب الداخل من المسيحيين لأجل تمكينهم من التجند للجيش “الإسرائيلي”.
وبينت المصادر العبرية أن القانون الجديد يهدف للسماح لمن يرغب من المسيحين في “إسرائيل” لتغيير قوميتهم من العربية إلى القومية الآرامية، كمقدمة لتجنيدهم في الجيش.
يذكر أن حكومة الاحتلال قد أقترحت هذا المشروع قبل 4 سنوات، لكن هذا المشروع سجل فشلا ذريعا، حيث إستجاب له عدد قليل من المسيجيين وقاموا بتغيير قوميتهم.
ويشار إلى أن “إسرائيل” تسعى في السنوات الأخيرة الى تنشيط تجنيد الشبان العرب من البدو في الجنوب والشمال، بعد أن شهدت هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة تراجعا كبيرا.
وأقر الجيش “الإسرائيلي” قبل فترة حزمة من الإغراءات للشبان البدو لتشجيعهم على التجنيد, وهذا بموازاة مشروع آخر أقرته الحكومة قبل نحو عام، ويهدف الى تجنيد ما يزيد على 2100 شرطي عربي، في جهاز شرطة الاحتلال.

