كشف صحفي مصري، النقاب عن أن القاهرة بدأت بتطوير الصالة المصرية بمعبر رفح ، لاستيعاب حركة المسافرين، بما يليق بسمعة الدولة المصرية .
وقال الصحفي المصري أحمد جمعة، "للرأي" "إن الحكومة المصرية تعمل الآن على تزويد معبر رفح بمولدات كهرباء احتياطية لبقاء أجهزة الحاسب على اتصال دائم بالإنترنت لتسريع إنهاء إجراءات السفر حيث إن انقطاع التيار في المعبر يؤخر تسهيل الإجراءات، وسيتم تزويد الصالة المصرية داخل المعبر بأحدث المعدات وتزويدها بشبكة تكييف".
وأشار إلى أن كل هذا التطوير يجري لتمكين السلطات المصرية من فتح المعبر لفترات طويلة للتخفيف عن المواطنين في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الصورة النمطية السابقة عن معبر رفح ستتغير في الأسابيع القادمة، حيث ستزيد أيام فتح المعبر ورفع أعداد المسافرين، بالإضافة إلى إدخال كل البضائع التجارية التي يحتاجها القطاع من مواد تموينية ومواد الأبناء.
وأكد جمعة أن الحكومة المصرية تجري حالياً دراسة إنشاء محطة كهرباء داخل غزة بتمويل دولي كما يجري إصلاح خطوط الكهرباء "غزة 2"، مما قد يؤدي إلى التخفيف من حدة الانقطاع المتكرر.
وأضاف "إن مؤتمرات "عين السخنة" ساهمت في تخفيف الفجوة بين القاهرة وغزة"، مشيراً إلى أن ورش العمل هذه كانت بمثابة مشاورات بالمشكلات التي يعاني منها القطاع وآليات الحل وليست ترويج لشخص بعينة كما هو شائع في الاعلام.
وأشار الصحفي في موقع اليوم السابع أن من بين القضايا التي طرحت في لقاءات العين السخنة، مشكلة المعبر والكهرباء والبطالة والإدمان والمصالحة المجتمعية بين أبناء قطاع غزة وتجديد الخطاب الديني للحيلولة دون تولد الفكر المتطرف.

